قصائد رومنسيه
أدر المدامة بالكبير
ابن معصوم
أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير
فالوَقتُ ضاقَ عَن الصَغيرِ
شق الدجى عن نحره الفجر
ابن معصوم
شَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ
وَبَدَت عليه غَلائِلٌ خضرُ
أما وابتسام الروض عن شنب الزهر
ابن معصوم
أَمّا واِبتسام الرَوضِ عن شَنَبِ الزَهرِ
وَإِسفارِ وجه الأُفق عن غُرَّةِ الفَجرِ
أشارت من لها في الحسن شاره
ابن معصوم
أَشارَت مَن لها في الحُسن شارَه
فأَفهمتِ الضَّميرَ من الإِشارَه
اسقياني على اقتراح العذارى
ابن معصوم
اِسقِياني على اِقتراحِ العَذارى
وَاِعذراني فَقَد خَلعتُ العِذارا
تجلي صباحا وميطي الخمارا
ابن معصوم
تَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارا
فما تطلعُ الشَمسُ إلّا نَهارا
أما ترى الصبح قد لاحت بشائره
ابن معصوم
أَما تَرى الصُبحَ قد لاحَت بشائرُهُ
وَصبَّحتكَ من الساقي أَشائرُهُ
وحياتكم يا ساكني أم القرى
ابن معصوم
وَحياتكم يا ساكني أُمِّ القُرى
ما كانَ حبُّكمُ حَديثاً يُفترى
ما طاب ليل الوصل إلا وانبرى
ابن معصوم
ما طابَ لَيلُ الوصل إلّا واِنبرى
يُهدي لنا مِسكاً وَيوقِدُ عَنبرا
وافاك نشوان المعاطف ناشي
ابن معصوم
وافاكَ نَشوانُ المَعاطفِ ناشي
في الحُسنِ مسكيُّ الأَديم نَجاشي
سرت موهنا والنجم في أذنها قرط
ابن معصوم
سَرَت موهناً وَالنَّجمُ في أذنها قِرطُ
وَعِقدُ الثُّريّا في مقلَّدِها سِمطُ
سريرة شوق في الهوى من أذاعها
ابن معصوم
سَريرَةُ شَوقٍ في الهَوى من أَذاعَها
وَمهجةُ صبٍّ بالنَّوى من أَضاعَها