العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الرمل المنسرح الكامل الطويل
اسقياني على اقتراح العذارى
ابن معصوماِسقِياني على اِقتراحِ العَذارى
وَاِعذراني فَقَد خَلعتُ العِذارا
شمسَ راحٍ من كَفِّ خودٍ رَداحٍ
شَخصَت فيهما العُيونُ حَيارى
أَشرقَت في الكؤوس ناراً وَقِدماً
عبَدَتها المجوسُ في الدَنِّ نارا
واِجلواها وَالدَهرُ طلقُ المحيّا
وَالقَماري تنادمُ الأَقمارا
في عَذارى كأَنَّهُنَّ رياضٌ
وَرياضٍ كأَنَّهُنَّ عَذارى
لا تَلوما فَما التَصابي بعارٍ
قبل يَسترجع الصِبا ما أَعارا
وَدَعاني مُجاهِداً في غَرامي
إِنَّ داعي الهَوى دَعاني جِهارا
أَمعيرَ الظُبى شباً وَغِرارا
لحظُهُ والظِبا رَناً واِحوِرارا
ما لِقَلبي يَزيدُ فيك غَراماً
كلَّما زِدتَ عن هواه نِفارا
أَيُّ قَلبٍ ما هامَ فيك ولكن
زادَ قَلبي بحبِّك اِستِهتارا
خاطرَت في هَواكَ مهجةُ صَبٍّ
هَويَت منك ذابِلاً خَطّارا
من يُباريكَ يا مُنى النَفس حُسناً
لا وَعينيكَ لست مِمَّن يُبارى
ربَّ لَيلٍ قصَّرتُهُ بلقاهُ
وَليالي الهَنا تَكونُ قصارا
رُضتُه بالمُدام حتّى إِذا ما
تركتهُ لا يَستبِدُّ اِختيارا
نِلتُ ما شئتُ من هواه وَلَولا
عفَّة الحبِّ لاِرتكبت العارا
يا خَليلي عُج بالنَقا لنُقضّي
للهوى في ربوعِه أَوطارا
إِنَّ بَينَ النَقا وَبَينَ المصلّى
ظبياتٍ لها الأسودُ غيارى
نَتَمارى إِن لُحنَ هَل هُنَّ غيدٌ
أَم ظِباءٌ في حُسنها لا يُمارى
هيَ لَو لَم تَكُن ظِباً وَبُدوراً
ما صدَعنَ الدُجى وَجُبنَ القِفارا
لُحنَ للرَكبِ وَالعقولُ حَيارى
فاِختطفنَ العقولَ والأَبصارا
وأَرقنَ الدماءَ طَعناً وَقَتلاً
وَأَمِنَّ الجزا قِصاصاً وَثارا
يا لقَومي أَيذهبُ في الحُب
بِ دَمي باطِلاً وَجرحي جُبارا
قصائد مختارة
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
وليس حراما شتم من كان مفحما
ابن الرومي وليس حراماً شتْمُ من كان مُفْحماً على شاعرٍ قد سامهُ الضَّيمَ سائمُ
خلاي يا من قد سموا
نيقولاوس الصائغ خلايَ يا مَن قد سَمَوا بلَطافة الخِيمِ الأَنام
الكل فان إذا له نسبوا
عبد الغني النابلسي الكل فان إذا له نسبوا بالحث في كشفه وبالحضِّ
زر ثاويا من آل فيليبيذس
إبراهيم اليازجي زُر ثاوِياً مِن آلِ فِيليبيذِسٍ أَمسى بِرَحمةِ رَبِّهِ مُتَوَسِّدا
جزعت ولكن ما يرد لي الجزع
ابو العتاهية جَزِعتُ وَلَكِن ما يَرُدُّ لِيَ الجَزَع وَأَعوَلتُ لَو أَغنى العَويلُ وَلَو نَفَع