العودة للتصفح
الوافر
الطويل
مجزوء الكامل
الخفيف
البسيط
بدر الدياجي احتجب
ابن معصومبَدرُ الدياجي اِحتجَب
لَمّا تجلى بَدري
من تحت حجب اللِثام
ما لاحَ بَرقُ الشَنب
من نحو ذاكَ الثَغرِ
إلّا وَدَمعي غمام
لَمّا بدا من كثَب
في عَصفر والخمري
يهزُّ رمحَ القوام
ناديتُ وا من عتب
ها قد وضح لَك عذري
فخلِّ عنك الملام
هَل لِهَذا البَدر ثاني
في بَديعات المَعاني
إِن شدا بين المغاني
بالمثالِث وَالمثاني
حسنُه فديتُه غلب
كلَّ الحسان الغرِّ
وَالغانيات الوسام
وَراح يبدي العجب
لما تَبدّى يُزري
بالبدر جُنح الظلام
كَم قد حوى من جمال
هَذا الرَبيب الغاني
وَكَم جمَع من فُنون
له في المحاسن مجال
ينيلك الأَماني
إِذا بدا للعيون
لكنَّه لا يُنال
إلّا بِقَلبٍ عاني
وسفح دمعٍ هَتون
حبُّه لِقَلبي سلَب
وأَفنى صدودُه صَبري
وَزادَ قَلبي هُيام
آه من دانٍ ونازح
بالأَماني والمنائح
كَم أماسي وأصابح
من هَواه كلَّ فادح
إِن تمَّ منه الأَرب
بعد الجفا والهجرِ
وَطولِ هَذا الغَرام
حزتُ الهنا وَالطرب
وَنلتُ أَعلى القَدرِ
بعشقه والسَلام
قصائد مختارة
إذا فطمت قراره كل وادي
مهيار الديلمي
إذا فُطمتْ قَرارهُ كلِّ وادي
فدَرَّتْ باللوى حَلَمُ الغوادي
ألأمير والملكة
ليث الصندوق
كان أميراً
وهي كانت ملكة
تريدون أن أخشى وأخضع للأذى
أبو هلال العسكري
تُريدونَ أَن أَخشى وَأَخضَعَ لِلأَذى
وَجارُ اِبنِ عيسى كَيفَ يَخشى وَيَخضَعُ
يا من إليه المشتكى
محمد توفيق علي
يا مَن إِلَيهِ المُشتَكى
وَيرى الَّذي قَد حَلَّ بي
بل يا بهاء هذا الوجود
أبو القاسم الشابي
يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِ
بَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ
بدر اللوامع لما بات مندرجا
حنا الأسعد
بدرُ اللَّوامعِ لمّا باتَ مندرجًا
في ظُلمةِ الرَّمسِ أمسى الكونُ يبكيهِ