قصائد رومنسيه
لله شهر ما انتظرت هلاله
ابن الزقاق
لله شهرٌ ما انتظرتُ هلالَهُ
إلا كنونٍ أو كعطفة لام
أيا برق نافح ذكر ظبي مهفهف
ابن الزقاق
أيا برقُ نافحْ ذكرَ ظبيٍ مهفهفٍ
حوى نفحاتِ المسكِ والندِّ ريَّاهُ
لم يصح هذا الفؤاد من طربه
عبيد الله بن الرقيات
لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِه
وَمَيلِهِ في الهَوى وَفي لَعِبِه
شب بالعال من كثيرة نار
عبيد الله بن الرقيات
شُبَّ بِالعالِ مِن كَثيرَةَ نارُ
شَوَّقَتنا وَأَينَ مِنّا المَزارُ
شطت رقية عن بلادك
عبيد الله بن الرقيات
شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلا
دِكَ فَالهَوى مُتَشاعِبُ
طرق الخيال المعتري
عبيد الله بن الرقيات
طَرَقَ الخَيالُ المُعتَري
وَهناً وِسادَ العاشِقِ
ذهبت ولم تزر أهل الشفاء
عبيد الله بن الرقيات
ذَهَبتَ وَلَم تَزُر أَهلَ الشِفاءِ
وَما لَكَ في الزِيارَةِ مِن جَداءِ
تذكر القلب من أسمائه ذكرا
عبيد الله بن الرقيات
تَذَكَّرَ القَلبُ مِن أَسمائِهِ ذِكَرا
وَكانَ عَن أَمَةِ الغَفّارِ قَد صَبَرا
هبت رياح من جانب السند
عبيد الله بن الرقيات
هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِ
فَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِدي
يا لقومي قد أرقتني الهموم
عبيد الله بن الرقيات
يا لِقَومي قَد أَرَّقَتني الهُمومُ
فَفُؤادي مِمّا يَجِنُّ سَقيمُ
صل من هويت ودع مقالة حاسد
الأمين العباسي
صِل من هَويتَ ودَع مقالة حاسدِ
ليسَ الحسودُ على الهوى بمُساعِدِ
وصف البدر حسن وجهك حتى
الأمين العباسي
وَصَفَ البدرُ حُسنُ وَجهِكَ حتى
خِلتُ أَنّي أّراهُ لَستُ أراكا