العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط البسيط مجزوء الرمل
أيا برق نافح ذكر ظبي مهفهف
ابن الزقاقأيا برقُ نافحْ ذكرَ ظبيٍ مهفهفٍ
حوى نفحاتِ المسكِ والندِّ ريَّاهُ
قسا فرماني عنْ قِسيِّ حواجبٍ
تنوبُ لها دأباً عن الرشقِ عيناه
تمنيتُ من أهوى به وهو قاتلي
وربَّ مُنىً للمرءِ فيها مناياه
وما راعني إلا تأوُّدُ عِطْفِهِ
وقد مالَ سُكراً والرضابُ حميَّاه
أَذلنا دماءً في هواه وأدمعاً
وضنَّ لنا ظُلماً بِظَلْمِ ثناياه
فما بَرِحَ الشوقُ المبرِّحُ سامياً
لأحوى حوى كلَّ المحاسنِ مرآه
فمنظرُهُ والثغرُ منه وعَرْفُهُ
وقامتُهُ والردفُ منه وخدَّاهر
لشمسِ الضحى والدرِّ والمسكِ ونفحةً
وغصنِ النقا والدعصِ والورد أَشباه
قصائد مختارة
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
من تجلى له الإله بضر
عبد الغني النابلسي من تجلى له الإله بضرٍّ غلب النفع بالتجلي عليه
ولقد مررت على ديارهم
الشريف الرضي وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
الشاب الظريف لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
شكرت نعمة ربي حين أظهر لي
محيي الدين بن عربي شكرت نعمةَ ربي حين أظهر لي وجه القبول وجازاني بإحسان
نبني كيف تخطي
الصنوبري نبِّني كيف تخطِّي كَ إلى دار الكرامَهْ