العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر البسيط
شطت رقية عن بلادك
عبيد الله بن الرقياتشَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلا
دِكَ فَالهَوى مُتَشاعِبُ
وَعَدَت نَوىً عَنها شَطو
نٌ في البِلادِ وَجانِبُ
وَاِستَبدَلَت بِيَ خُلَّتي
إِنَّ النِساءَ خَوالِبُ
وَلَقَد تَبَدَّلنا بِها
حَيّاً فَأَنعَمَ راغِبُ
فيما اِستَقادوا في البِلا
دِ مَصارِفٌ وَمَذاهِبُ
دَعها وَقُل فيما عَنا
كَ وَلِلخُطوبِ نَوائِبُ
هَل يُبلِغَنَّ بَني رَبي
عَةَ عَن أَخيهِم راكِبُ
ناجٍ عَلى قَطَرِيَّةٍ
هادي التَعَسُّفِ ذائِبُ
إِنّي وَفي الدَهرِ الجَدي
دِ عَجائِبٌ وَتَجارِبُ
بُدِّلتُ بَعدَ بَني رَبي
عَةَ وَالزَمانُ مُعاقِبُ
جيرانَ سَوءٍ بَينَهُم
شَطرَ الزَمانِ عَقارِبُ
يَستَأسِدونَ عَلى الصَدي
قِ وَلِلعَدُوِّ ثَعالِبُ
وَكَذالِكَ الأَبدالُ مِن
ها نازِحٌ وَمُقارِبُ
وَالدَهرُ فيهِ لِمَن تَفَك
كَرَ عِبرَةٌ وَعَجائِبُ
إِن يَستَطيعوا يَأكُلو
كَ وَهُم لَدَيكَ أَقارِبُ
حاشى رِجالٍ فيهِمُ
عَن أَذى الصَديقِ تَجانُبُ
إِنّي اِمرُؤٌ لا يَطَّبي
وُدّي الخَليلُ الكاذِبُ
حَسَنُ الخَليقَةِ وَالمَوَد
دَةِ ما اِستَقامَ الصاحِبُ
هَنَّأتُهُ سِلمي وَأَع
لَمُ بَعدُ كَيفَ أُحارِبُ
عِندي لِجامٌ لِلرِجا
لِ وَمِخلَبٌ وَكَلالِبُ
مَن أُلقِهِ في رَأسِهِ
يُلحِح عَلَيهِ القاتِبُ
وَيَلِن وَيَنسَق لي كَما
ساقَ المَطِيَّ الراكِبُ
نَحنُ الصَريحُ إِذا قُرَي
شٌ قامَ مِنها الناسِبُ
مِن سِرِّها وَأَرومِها
إِذ لِلأَرومِ مَراتِبُ
قصائد مختارة
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
طخ طرخطخ
سالم أبو جمهور القبيسي طَخْ طَرَخْطَخْ فِكرةٌ تَعلو و تَعلو
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا