قصائد رومنسيه

ما تراها تريك تحت القناع

محمد بن حمير الهمداني
الخفيف
مَا تراها تريك تحت القِناع قمرَ الصَّيف في قضيب اليراع

سل البدر عني إن قدمت على البدر

صفوان التجيبي
الطويل
سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ يُخَبِّركَ أَنِّي مِثلُه أبَداً أَسرِي

ومعندم الوجنات تحسب أنه

صفوان التجيبي
الكامل
وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ صُبِغَت بُرودُ الوَردِ في وَجَناتِهِ

يا ريط هل لي عندكم نائل

المتوكل الليثي
السريع
يا رَيط هَل لي عِندَكُم نائِل أَم لا فَإِنّي مِن غَدٍ راحِلُ

بزينب المم قبل ان يرحل الركب

نصيب بن رباح
الطويل
بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب وَقُل ان تَمَلّينا فَما مَلَك القَلب

خليلي زورا العامرية فانظروا

نصيب بن رباح
الطويل
خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا اِيَبقى لَدَيها الوُدُّ ام يَتقضبُ

نظرت إليها نظرة وهي عاتق

نصيب بن رباح
الطويل
نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق عَلى حينِ ان شِبت وَبان نُهودِها

أترى الطير في الشجر

طانيوس عبده
الخفيف
أترى الطيرَ في الشجر ملَّ من صيحة البشر

إن ربعا عرفته مألوفا

أبو الرقعمق
الخفيف
إن ربعاً عرفته مألوفا كان للبيض مربعاً ومصيفا

حي الخيام فإني

أبو الرقعمق
المجتث
حي الخيام فإني مغرى بأهل الخيام

توهمت أمرا فلم أنبس

أبو الرقعمق
المتقارب
توهمت أمراً فلم أنبس بحرف وناديت بالأكؤس

أظن ودادها من غير نية

أبو الرقعمق
الوافر
أظن ودادها من غير نية وهل هي فيه إلا مدعيه