قصائد رومنسيه
أطيف سرى وهنا متيما
أبو المعالي الطالوي
أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما
أَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّما
يا ليلة أذكرتني
أبو المعالي الطالوي
يا لَيلَةً أَذكَرَتني
قِدماً لَيالِيَ وَصلي
سقى معهدا من إيلياء هتون
أبو المعالي الطالوي
سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ
فَلِي بَينَ هاتيكَ الرُبوعِ شُجونُ
رق لما هواك عقلي فما يقدر
مصطفى بن زكري
رقّ لما هواكِ عقلي فما يق
در إلا على رقيق المعاني
والذي سواك لا أهوي
مصطفى بن زكري
والذي سوّاك لا أه
وى من الدنيا سواك
فؤاد بين هجران وبين
مصطفى بن زكري
فؤاد بين هجران وبين
قضى أمد الحياة بفرقتينِ
عوارض آس ما أرى أم زبرجد
مصطفى بن زكري
عوارض آس ما أرى أم زبرجد
وياقوتة أم ذاك خدّ مورّد
هاتيك دجلة رد وهذا النيل
شظاظ الضبي
هاتيك دجلةُ رِدْ وهذا النّيلُ
ما بعدَ ذينِ لحائمٍ تعليلُ
من مجيري من شبيه القمر
محمد بن حمير الهمداني
مَنْ مُجيري مِنْ شبيه القمَرَ
مائساً مثل القضِيب النّضِرِ
ذكر الرمل بعد بعد مزاره
محمد بن حمير الهمداني
ذَكَرَ الرَّملَ بَعْدَ بُعْدِ مزاره
والحِمَا والحَمَامُ في أشْجَاره
ما تراها تريك تحت القناع
محمد بن حمير الهمداني
مَا تراها تريك تحت القِناع
قمرَ الصَّيف في قضيب اليراع
سل البدر عني إن قدمت على البدر
صفوان التجيبي
سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ
يُخَبِّركَ أَنِّي مِثلُه أبَداً أَسرِي