قصائد رومنسيه

قد بلغتك خطا المهرية الرثسم

كمال الدين بن النبيه
البسيط
قَد بَلَّغَتْكَ خُطا المَهْرِيَّةِ الرّثسُمِ دارَ الأَحِبَّةِ فَاشْكُرُ نِعْمَةَ النّعَمِ

لطغيان خف مذ ثلاثين حجة

علية بنت المهدي
الطويل
لِطُغيانِ خُفُّ مُذ ثَلاثينَ حَجَّةً جَديدٌ فَلا يَبلى وَلا يَتَخَرَّقُ

ومدمن الخمر يصحو بعد سكرته

علية بنت المهدي
البسيط
وَمُدمِنُ الخَمرِ يَصحو بَعدَ سَكرَتِهِ وَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا

قل لذي الطرة والأصداع

علية بنت المهدي
مجزوء الرمل
قُل لِذي الطُرَّةِ وَالأَص داعِ وَالوَجهِ المَليحِ

ولقد ذكرتك والنجوم كأنها

أبو بكر الخوارزمي
الكامل
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها درٌ على أرض من الفيروزجِ

بعثتك مرتادا ففزت بنظرة

القطامي التغلبي
الطويل
بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة وأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّا

أنكحت حرتك الكريمة

أبو بكر العنبري
أنكحت حرتك الكري مة عامداً إجلالها

من كان يبغي أن تضاهي كفه

السري الرفاء
الكامل
مَنْ كانَ يبغي أن تضاهيَ كفُّهُ أُفقَ السماءِ بما حوتْ من أنجم

لنا غرفة حسنت منظرا

السري الرفاء
المتقارب
لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا

كيف يخشى الملحي رقة حال

السري الرفاء
الخفيف
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ

لعبت بعطفيه الشمول فمادا

أبو بحر الخطي
الكامل
لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا كالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا

قبل أمس كسا الورد الثرى درع عقيق

أبو بحر الخطي
قبلَ أمسِ كَسا الوردُ الثرى دِرعَ عقيقٍ لعلّ أمس أسالَ ماؤُهُ سيف شقيقِ