قصائد رومنسيه
من كان يبغي أن تضاهي كفه
السري الرفاء
مَنْ كانَ يبغي أن تضاهيَ كفُّهُ
أُفقَ السماءِ بما حوتْ من أنجم
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء
لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا
وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
كيف يخشى الملحي رقة حال
السري الرفاء
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ
بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ
لعبت بعطفيه الشمول فمادا
أبو بحر الخطي
لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا
كالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا
قبل أمس كسا الورد الثرى درع عقيق
أبو بحر الخطي
قبلَ أمسِ كَسا الوردُ الثرى دِرعَ عقيقٍ
لعلّ أمس أسالَ ماؤُهُ سيف شقيقِ
هلا سألت الربع من سيهات
أبو بحر الخطي
هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِ
عن تِلْكمُ الفِتْيانِ والفَتَياتِ
لإبراهيم خالصتي وودي
أبو بحر الخطي
لإبراهِيمَ خَالِصَتي وَوِدِّي
وصَفْوُ سرِيرتي ووفاءُ عَهْدِي
جد الغرام وزاد القال والقيل
ابن الساعاتي
جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ
وذو الصّبابة معذورٌ ومعذول
داو خماري بكأس خمر
كشاجم
دَاوِ خُمَارِي بِكَأسِ خَمْرِ
وَأَحْيِ سُكْرَ الهَوَى بِسُكْرِ
ما بين زهر الربا ونور البطاح
ابن الصباغ الجذامي
ما بين زهر الربا ونور البطاح
ظهرت لوعتي وبان افتضاحي
يا شاديا بين الخمائل أطربا
ابن الصباغ الجذامي
يا شادياً بين الخمائل أطربَا
أصبحت يا شاد بشدوك معجبا
أشهد الأقحوان أن جناه
أبو الوليد الحميري
أَشهدَ الأقحوانُ أنَّ جناهُ
كافرٌ بالذي سواهُ جناهُ