قصائد رثاء
يا قبر فاطمة الذي ما مثله
ديك الجن
يا قَبْرَ فاطِمَةَ الّذي مَا مِثْلُهْ
قَبْرٌ بطَيْبَةَ طابَ فيهِ مَبِيتَا
جنازة جعسوس أثارت غريبة
لسان الدين بن الخطيب
جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةً
عَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها
قد زرت قبرك يا أبا الشرف
لسان الدين بن الخطيب
قد زرت قبرك يا أبا الشرف
فنثرت ذر الدمع من أسف
لو كان قاتل عمرو غير قاتله
أم كلثوم بنت عبد ود
لَوْ كانَ قاتِلُ عَمْرٍو غَيْرَ قاتِلِهِ
لَكُنْتُ أَبْكِي عَلَيْهِ آخِرَ الْأَبَدِ
دعا قابضا والموت يخفق ظله
ليلى الأخليلية
دَعا قابِضاً والموتُ يخْفُقُ ظِلُّهُ
وما قابضٌ إذْ لَمْ يُجِبْ بِنَجيبِ
أقسمت أرثي بعد توبة هالكا
ليلى الأخليلية
أَقْسَمْتُ أَرْثي بَعْدَ تَوْبَةَ هالكاً
وأَحْفِلُ مَنْ دارَتْ عَلَيْهِ الدَّوائِرُ
ستحملني ورحلي ذات وخد
ليلى الأخليلية
سَتَحْمِلُني ورَحْلي ذاتُ وَخْدٍ
عَلَيْها بِنْتُ آباءٍ كرامِ
الدوار
روضة الحاج
أسفًا على أثر الذي رحلت خطاه
بخعت نفسك وانطويت
سندباد القصيد
روضة الحاج
إلى الوالد الراحل الشاعر مصطفى سند
شئٌ تنَاثرَ في جهاتِ الأرضِ
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت
إبراهيم اليازجي
لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت
أَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِي
زر مضجعا قد بات ملحم ثاويا
إبراهيم اليازجي
زُر مَضجعاً قَد باتَ مُلحمُ ثاوياً
فيهِ فَناحَت كُلّ عَينٍ فَقدَهُ
ناحت بنو الجلخ الكرام مودعا
إبراهيم اليازجي
ناحَت بَنو الجلخِ الكِرامَ مودِّعاً
خَضبَ الجُفونِ بِدَمعِها لَمّا مَضى