العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل الكامل
متى تتدارك نعلي ألا
الصنوبريمتى تتداركُ نعلي أَلا
فقد ذهبتْ أو بدتْ تذهبُ
بسوداء ذاتِ بريقٍ تراهُ
كالآل من فوقها يلعب
وإلا فصفراءَ كالشمس حينَ
يجلِّلها ثَوبُها المذهب
وإلا فبلقاءَ قد وُشِّحَتْ
بنقشٍ كما وُشِّحَ المشجب
وإلا فدكناءَ عرسيةٍ
يشاكلها العنبرُ الأشهب
وإلا فحمراء لون الشقيقِ
وإن كان هذا فذا أغرب
وإلا فصهباء ما إِن يزالُ
ينافسها السوسنُ الأصهب
ولو كنتُ أعرف خضراءَ قلتُ
كالماءِ دَبَّجَهُ الطحلب
وممّا يزيّنها في العيونِ
كما زيّه الفرَس المركب
شراكٌ كخُطّافةٍ رَنَّقتْ
تهمُّ بشربٍ وما تشرب
وإِلا كحمَّرةٍ رفرفتْ
فلا هيَ تنأى ولا تقرب
كأن عيون الدَّبا خَرْزُها
إذا ما بدا للديا موكب
له شمسٌة سال كِيمُخْتُها
كما انقضَّ من حالقٍ كوكب
هي البكر يخطبها كفؤها
كذا البكرُ أحسنُ ما يخطب
أبوها يمانٍ ولكنها
إلى السِّندِ في زيِّها تُنْسَب
محذَّفَةٌ الوسطِ شابورةٌ
حكتها بآذانها الزبزب
وفي وسطها طُرَّةٌ فَصُّها
على طُرَّةِ العود بل أعجب
إذا أقبلت أدبرت حيةٌ
وإن أدبرت أقبلت عقرب
وذا النعتُ يعزب إلا عليك
فأمَّا عليك فما يعزب
قصائد مختارة
ما كان عندي والركاب مناخة
الشريف المرتضى ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌ قبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُ
الغريب/1
قاسم حداد قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.
على وجهه بالكاس صرف سلافة
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى وَجهِهِ بِالكاسِ صِرفُ سُلافَةٍ سَقاني بِيُمناه فَطابَت بِذا نَفسي
توهم فينا الناس أمرا وصممت
جلال الدين المكرم توهم فينا الناس أمراً وصممت على ذاك منهم أنفس وقلوب
لو أن قلبينا استقاما في الهوى
ولي الدين يكن لو أن قلبينا استقاما في الهوى مابت شاكية ولا أنا شاكيا
رجل حوى إرث النبي محمد
السيد الحميري رجلٌ حوى إرثَ النبيِّ محمدٍ قِسماً له من مَنزلِ الأَقسامِ