قصائد رثاء

ألست ترى الميلاد قد بث عسكره

الصنوبري
الطويل
ألستَ ترى الميلادَ قد بثَّ عسكرَهْ فأعلامُهُ في كلِّ فجٍّ مُنشَّرَهْ

أنا أفديك ماء عيني نار

الصنوبري
الخفيف
أنا أفديكَ ماءُ عينيَّ نارُ حين أبكيكَ والدموعُ الشَّرارُ

بأيمن طائر وأصح فال

الصنوبري
الوافر
بأَيمنِ طائرٍ وأَصحِّ فالٍ وأسعدِ كوكبٍ يغزو الأميرُ

غدوت على زهر الرياض مسلما

الصنوبري
الطويل
غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماً وقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْ

ما لقي القبر من هذا القبر

الصنوبري
الرجز
ما لقي القُبَّر من هذا القُبَر من حَسَنِ المنظرِ قتّال النظرْ

مضيت وخلفتني للأسى

الصنوبري
المتقارب
مضيتَ وخلَّفتني للأسى عديمَ العزاءِ فقيدَ الأُسى

ومهفهف الأعطاف مرهفها

الصنوبري
أحذ الكامل
ومهفهَفِ الأعطافِ مُرْهَفِها كالغُصْنِ يومَ الطلِّ والطشِّ

سؤالك الربع شطط

الصنوبري
مجزوء الرجز
سؤالكُ الرَّبعَ شَطَطْ دنا العزاءُ أو شَحَطْ

لا غرو أن جار الزمان وحافا

الصنوبري
الكامل
لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا

يا شبل دع ذكر ما سلفا

الصنوبري
المنسرح
يا شِبلُ دع ذكرَ ما سَلَفا من مُرْدَةٍ محَّ رسمُها وعفا

هل الطيب من ليلى على النأي طارقه

الصنوبري
الطويل
هل الطِّيبُ من ليلى على النأي طارقُهْ فيشفي جوى الوجدِ الذي هو شائقُه

قويق لقد غصصت بكوز ماء

الصنوبري
الوافر
قويق لقد غصصتَ بكوزِ ماءٍ يُبَلُّ الحلقُ منه بل حُلَيْقُ