قصائد رثاء
لي ورشان تبهى به الدار
الصنوبري
لي وَرَشانٌ تَبْهَى به الدارُ
ويسعدُ الزائرونُ والجارُ
أعذ عيني من السهر
الصنوبري
أعِذْ عيني من السَّهَرِ
أعِذْ قلبي من الفِكَرِ
لثمت الظبي من غير اختياره
الصنوبري
لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ
فمرَّ وليس يُمْلَكُ من نِفَارِهْ
إن كان في الصيف ريحان وفاكهة
الصنوبري
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ
فالأَرضُ مستوقَدٌ والجوُّ تَنّورُ
ما أحسن الموت مع الفقر
الصنوبري
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ
ما ساترٌ أسْتَرُ من قَبْرِ
هاجت هواك منازل وديار
الصنوبري
هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ
دَرَسَتْ معالمهنَّ فهي قِفَارُ
هوى ضقت به ذرعا
الصنوبري
هوىً ضقتُ به ذرعاً
وذكرٌ هاجَ لي ذكرا
يا حامل المجمر ما حاجتي
الصنوبري
يا حاملَ المجمرِ ما حاجتي
إلى بخورٍ وإلى مِجْمَرِ
أفديه بي بل بكل الخلق والبشر
الصنوبري
أفديه بي بل بكلِّ الخلقِ والبشرِ
مَنْ وَجْهُهُ قمرٌ أزرى على القَمَر
غصن على أعلاه شمس نهار
الصنوبري
غُصْنٌ على أعلاهُ شَمْسُ نهارِ
يختالُ في العسليِّ والزنّارِ
لم أستطل ليلي على طول السهر
الصنوبري
لم أَسْتَطلْ ليلي على طُولِ السَّهَرْ
شُغْلاً بذكرى فارغاً من الذكر
أحسن من لقبه شرشرا
الصنوبري
أحْسَنَ من لَقَّبَهُ شَرْشَرا
كم ردَّدَ الشرَّ وكم كرّرا