العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الخفيف البسيط
مرثية فارس سابق
غازي القصيبيعجباً ! كيف اتخذناكَ صديقاً ؟
وحَسبناك أخاً بَراً شقيقا ؟
وأخذناك إلى أضلاعنا
وسَقيناك مِن الحُبِّ رحِيقا
واقتسمنا كِسْرةَ الخُبز معاً
وكتبنا بالدِّما عهداً وثيقا
وزرعناكَ على أجفانِنا
ونشرنا فوقكَ الهُدْبَ الورِيقا
وزَعَمْنَاك ولم تَبْرقْ سناً
وكسوناك ولم تلمع برِيقا
سَيفنا كنت تأملْ سيفنا
كيف أهدى قلبنا الجُرح العميقا
دِرعنا كنت وهذا دِرعنا
حَربة في ظهرنا شبت حريقا
جيشنا كنتَ أجبْ يا جيشنا
كيفَ ضَيَّعْتَ إلى القدس الطريقا ؟!
ذلك العملاق ما أبشعه
في الدُّجى .. يغتال عُصفوراً رقيقا
مُسِخَ الفارسُ لصاً قاتلاً
مُسِخَ الفارسُ كَذَّاباً صَفِيقا
رحمةُ الله عليهِ إنهُ
مات .. هلْ عاشَ الذي خانَ الرَّفيقا ؟!
قصائد مختارة
يا برق طالع منزلا بالأبرق
أبو تمام يا بَرقُ طالِع مَنزِلاً بِالأَبرَقِ وَاِحدُ السَحابَ لَهُ حُداءَ الأَنيُقِ
وأبوهم أبو الصنائع عندي
أحمد بن طيفور وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي حينَ أَعتَدّ بِالصَنائِعِ عِندي
أود الكرى ان زار خيفة نظرة
مصطفى البابي الحلبي أود الكرى ان زار خيفة نظرة إليه فتدمي رقة خده القاني
رب أنعمت في المديد من العم
صفي الدين الحلي رَبِّ أَنعَمتَ في المَديدِ مِنَ العُم رِ وَنَجَّيتَني مِنَ الأَشرارِ
آية الختام
بهيجة مصري إدلبي إلى ذاتي المزدحمة يقلقها الصمت
يا واحد الدهر في علم وفي عمل
لسان الدين بن الخطيب يا واحِدَ الدّهْرِ في عِلْمٍ وفي عمَلِ وعُمْدَةَ المُلْكِ في وِرْدٍ وفي صَدَرِ