العودة للتصفح المنسرح البسيط الكامل الوافر
لا غرو أن جار الزمان وحافا
الصنوبريلا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا
وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا
مَن أصبحتْ أيدي الخطوبِ تنالُه
لم ينجُ من أيدي الخطوب كِفافا
ومتى يَزن ثِقلَ الرزايا إِمرؤٌ
ينؤ بهنَّ بلاؤهُنَّ خِفافا
إن تُفجَعوا أخرى الزمان بألفكمْ
فهي المنايا تفجعُ الألاَّفا
أحسنُ لم يُنصِفْ محاسِنَكَ البِلى
إن البِلى لا يُحسِنُ الإِنصافا
كم خائفٍ طولَ السقامِ عليك قد
ألقتْ مخافتُهُ إلى ما خافا
ما كنتَ إلا الغُصنَ أقبلَ مُورقاً
غضّاً وأسرع بعد ذاك جَفافا
إن يحوِ ذاك الشخصَ أطباقُ الثَّرى
فلقد حَوَتْ منه تقىً وعفافا
يا طَوْدَ عِلْمٍ ضُعْضِعَتْ أركانُهُ
لما تطاولَ شامخاً وأنافا
صبراً بني سلمون صبراً إِنها
دُوَلُ الزمانِ فَمُبْتلىً ومعافى
إنَّ المنايا كيف عارضَتِ الورى
وَجَدَتْهُمُ لسهامها أَهدافا
بل لو تجافتْ حادثاتُ الدهر عن
قومٍ لكانتٍ عنكمُ تتجافى
قصائد مختارة
عبور
عبد الحميد شكيل عبرتِ نعيم الوقت.. أنتِ المكتظة..
سلبت ليلى مني العقلا
أبو الحسن الششتري سَلَبتْ لَيْلى مِّني العَقْلا قلتُ يا ليلى ارحمي القتلى
يا قصر كم صحبتك من نعم
الامير منجك باشا يا قَصر كَم صحبتك مِن نعم مَوصولة المُكرَمات وَالدُوَلِ
يا رب سحر العيون الناعسات سبا
سليمان الصولة يا رب سحر العيون الناعسات سبا من كان أفتى وأعتى من ملوك سبا
أو ما ترى قلق الغدير كأنما
ابن الخياط أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما يَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ
دعت ريحانة الأدباء لبي
ابن معصوم دَعَت ريحانةُ الأدباءِ لُبّي فَلَبّى وهو ممتثلٌ مُطيعُ