العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
السريع
البسيط
الكامل
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم
الصنوبريما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ
مِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُ
حتَّى كتَبْتَ فما أبقَيْتَ جَارِحَةً
إِلاّ وَفيها عَلى مِقدارِاها أَلمُ
يا كاتِباً جَرَحَتْ روحي كَتَابَتُهُ
والجُرْحُ في الرُّوحِ جرحٌ ليسً يَلتَئِمُ
اِذْهبْ فحَقُّ أميرٍ أنْتَ كاتِبُهُ
أنْ لا يَقومَ لَهُ عُرْبٌ ولا عَجَمُ
قصائد مختارة
لي بالعقيق مليحة أودعها
أبو الفيض الكتاني
لي بالعقيق مليحة أودعها
روحي فهل هي بالوصال تعود
حتى كأن عراص الدار أردية
الكميت بن زيد
حتى كأن عِراص الدار أرديةٌ
من التجاويز أو كُرَّاس أسفارِ
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي
أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا
وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
بدر غدا يشرب شمسا غدت
الصنوبري
بدرٌ غدا يشربُ شمساً غَدَتْ
وحَدُّها في الوصفِ منْ حَدِّهِ
ما ضر طيفك لو والى زياراتي
الشريف المرتضى
ما ضرّ طيفَكِ لو والى زياراتي
ما بَينَ تِلكَ المَحاني والثّنِيّاتِ
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي
هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ
غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ