قصائد حزينه
بين الحشاشة والكحيل الأدعج
حسن حسني الطويراني
بَين الحَشاشةِ وَالكَحيلِ الأَدعجِ
يا نَفسُ هَيهاتَ السلامةُ للشجي
إلهي تقضى شبابي وعمري
حسن حسني الطويراني
إلهي تقضَّى شَبابي وَعُمري
ِذَنب وَعَيبٍ وَجُرم ووزر
شجون فؤاد لا تزال تزيد
حسن حسني الطويراني
شُجونُ فُؤادٍ لا تَزال تَزيدُ
وَدَمعٌ كَما شاء الزَمان مَديدُ
لم يبق إلا نفس خافت
ماني الموسوس
لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ
وَمُقلَةٌ إِنسانُها باهِتُ
يزيدني ما استزدت من صلته
ماني الموسوس
يَزيدُني ما اِستَزَدتُ مِن صِلَتِه
وَعَن قَليلٍ يَعودُ في هِبَتِه
الله يعلم أني كمد
ماني الموسوس
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي كَمدُ
لا أَستَطيعُ أَبُثُّ ما أَجِدُ
إن وصفوني فناحل الجسد
ماني الموسوس
إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ
أَو فَتَّشوني فَأَبيضُ الكَبِدَ
مكتئب ذو كبد حرى
ماني الموسوس
مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى
تَبكي عَلَيهِ مُقلَةٌ عَبرى
لا تظن الذي جرى
ماني الموسوس
لا تَظُنُّ الَّذي جَرى
مَطَراً كانَ مُمطِرا
أما تريني ناحل الجسم
ماني الموسوس
أَما تَرَيني ناحِلَ الجِسمِ
أَصيرُ مِن هَمٍّ إِلى هَمِّ
بكت عيني غداة البين دمعا
ماني الموسوس
بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً
وَأُخرى بِالبُكَى بَخِلَت عَلَينا
ذكرت نجدا وعهد نجد
أبو المحاسن الكربلائي
ذكرت نجداً وعهد نجد
فخدّ صوب الدموع خدّي