العودة للتصفح
مجزوء الوافر
الرجز
إلهي تقضى شبابي وعمري
حسن حسني الطويرانيإلهي تقضَّى شَبابي وَعُمري
ِذَنب وَعَيبٍ وَجُرم ووزر
قطعت الليالي غروراً وَلَهواً
فَعادَت خَيالاً فَيا لَيت شعري
أَرى المَوت يُدني بَعيد الحَياة
وَيَطوي مكرّاً لِأَسباب نَشري
أَراني غَريباً طَريقي طَويلٌ
مهولٌ وَزادي قَليل وَأَجري
وَقدما اجتليت المَنايا أَمان
وَذُقت الغُرور كَمسموم خمر
تَقضّى صفاها فَلم يَبقَ إِلا
أَليم المَعاصي وَقَد عَزّ عُذري
إلهي أَخاف النكال الشَديد
وَأَخشى جَحيماً لعلمي بصبري
وَأَنتَ الرَحيم وَأَنتَ الرؤف
وَأَنتَ الغَني وُجودك ذُخري
وَقَد كانَ مني الَّذي كان جَهلاً
وَقَد جئت أَرجو وَأَسلمت أَمري
قصائد مختارة
أخيط بتخريقه
ابن الهبارية
أخيط بتخريقهِ
وليس إلا فيشتي إبرَه
كأني
محمد الدريهمي
كَأَنِّي
كُنْتُ مَا كُنْتُ
دع الدنيا فقد غدرت
الأحنف العكبري
دع الدنيا فقد غدرت
بأقوام بها وثقوا
ذاوقت يا صاح مما به فؤادي صاح
ابن طاهر
ذاوقت يا صاح مما به فؤادي صاح
خذقول نصاح لا سكران بل هو صاح
يال لكيز دعوة غير ندم
زياد الأعجم
يالَ لُكَيزٍ دَعوةً غَيرَ نَدِم
أَعَنزِيٌّ سبَّني ثُمَّتَ لَم
رحلة
كمال خير بك
تعبت حروف قصائدي
في لوعة الدرب الطويل