قصائد حزينه
غاداك من ريم الحيا صحويها
الكيذاوي
غاداك من ريم الحيا صحويها
متساجلاً في قطرهِ وعشيّها
الحزن الآخر
محمد العلي
كان للحُزن عندك منذ الطفولة
زبدٌ أبيضٌ مثل دجلة،
أخت يوشع
عبد الرحمن راشد الزياني
سَلي عني الأيام يا أُخت يوشع
سلي الليل والأحلام هل زرتَ مضجعي
بين العذيب وحاجر ربع
أبو المحاسن الكربلائي
بين العذيب وحاجر ربع
ينهل في عرصاته الدمع
شكت ايران مما قد عراها
أبو المحاسن الكربلائي
شكت ايران مما قد عراها
بلهفة واجد تذكو لظاها
يا مفلت الظبية الغناء من يده
ابن الخياط
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
هَلاّ عَلِقْتَ بِها حُيِّيتَ مُقْتَنِصاً
سوى باكيك من ينهى العذول
ابن الخياط
سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُ
وَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُ
فوضى الهندسة
سلطان السبهان
نَبتَتْ على سفْحِ انتظاري
وسْوسَةْ
تغانمي العمر
سلطان السبهان
تغانمي العمرَ
فرّ العمرُ أكثرُهُ
كذب الدموع
سلطان السبهان
لم تجْرِ دمعتُهُ عشيّةَ ودّعَكْ
ما عُدتَ تُحْزِنُهُ ..
معايدات سريعة
سلطان السبهان
قُولا له أيَّ شيءٍ مُبْهجٍ قُولا
لا تُتْركا الطِّفلَ في عَينيهِ مَخْذُولا
روحان .. ومشيئة
سلطان السبهان
فتىً ..
ما مرَّ في بالِ الخَطيئةْ