قصائد حزينه
أعينى جود بالدموع السواكب
سراقة البارقي
أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ
وَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكب
يا من لعين قد أجلى نومها الأرق
العرجي
يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُ
فَدَمعُها بَعدَ نَومِ الناسِ يَستَبِقُ
ما هاج قلبك يوم العرج من ظعن
العرجي
ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ
جَدَّدنَ بِالرَيطِ وَالسِيجانِ مِن شَجَني
تحمل اليوم أم لم تبرح الأنس
العرجي
تَحَمَّلَ اليَومَ أَم لَم تَبرَحِ الأُنُسُ
أَباطِلٌ ذاكَ أَم حَقُّ الَّذي دَسَسُوا
تعدد نفسي من سليمى عدادها
العرجي
تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَها
فَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها
هاج محل الحي أحزانا
العرجي
هاجَ مَحَلُّ الحَيِّ أَحزانا
بِالرَونَةِ العَليا فَأَبكانا
جزعت ولم تجزع من الشيب مجزعا
مالك بن حريم الهمداني
جَزَعتَ وَلَم تَجزَع مِنَ الشَيبِ مَجزَعا
وَقَد فاتَ رِبقِيُّ الشَبابِ فَوَدَّعا
أمن ذكر أطلال ببرقة ثهمد
الكيذاوي
أَمِن ذكرِ أطلالٍ ببرقةِ ثهمدِ
شَجاك بكاءُ الصادحِ المتغرّدِ
ما كنت أدري أن يكون سعيد
الكيذاوي
ما كنتُ أَدري أَن يكونَ سعيدُ
مُقيماً بِأرضِ المحلِ وهو وحيدُ
قف بالديار مخاطبا واستخبر
الكيذاوي
قِف بالدِيارِ مُخاطباً واِستخبرِ
وَأَعِد خِطابكَ للديارِ وكرّرِ
إلى الله أشكو ما لقيت من الجوى
الكيذاوي
إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوى
غداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُ
أَتراه قاسى من الهوى ما قاسى
الكيذاوي
أَتراهُ قاسى منَ الهوى ما قاسى
جهلاً وَما في ما توقّع قاسى