العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل المتقارب المنسرح أحذ الكامل المتقارب
تعدد نفسي من سليمى عدادها
العرجيتُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَها
فَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها
فَأَيسَرُ ما تَلقى مِنَ الوَجدِ أَنَّها
مَعَ الحُزنِ مَغمُورٌ بِماءٍ سَوادُها
ذَرُوفُ النَهارِ حِينَ تَحمي مِن البُكا
كَثِيرٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ اطِّرَادُها
عَلى عَبراتٍ تَعتَريني لَو أَنَّها
بِجانِبِ رَضوى أَنفَذَتهُ وِهادُها
يُجافِينَ جَنبي عضن فِراشي كَأَنَّها
عَلَيهِ سُيُوفٌ أَقلَقَتهُ حِدادُها
إِذا رامَتِ الأَصعادَ في الصَدرِ زَفرَةٌ
فَسَلمى عَلى بابِ الفُؤادِ رِدادُها
وَلَو فارَقَت جَوفي لَصادَفتُ راحَةً
وَلَكِنَّما في الجَوفِ مِنّي مُرادُها
فَقُلتُ لِعَيني أَعمِدي نَحوَ غَيرِها
بِنَفسي وَعَيني حَيثُ تَهوى قِيادُها
فَزادَت لِنَفسي العَينُ جُهداً وَإِنَّما
إِلى حُبِّ سَلمى حَيثُ كانَ مَعادُها
وَكَيفَ تُطِيقُ الهَجرَ نَفسٌ ضَعِيفَةٌ
بِكَفِّ سُلَيمى حَلُّها وَصِفادُها
فَمنّى عَلَيَّ اليَومَ سَلمى وَسَدِّدي
وَخَيرُ الأُمُورِ حِينَ تُنمى سَدادُها
فَما القَلبُ عَن سَلمى بِجَلدٍ وَإِن نَأَت
وَشَرُّ قُلوبِ الواجِدينَ جِلادُها
فَلا النفسُ تَرضى عَن سُلَيمى بِخُلَّةٍ
وَلَو نَحَلَت نَفسي وَطالَ بعادُها
حَياتي ما غَنّى حَمائِمُ أَيكَةٍ
وَما أَحصَنَت عُصمُ الفَلاةِ صَمادُها
قصائد مختارة
أخي قد طال لبثك في الفساد
الحسين بن علي أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِ وَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِ
مري علينا يا صبا نجد
مصطفى صادق الرافعي مري علينا يا صبا نجدٍ تشكو إليكِ مدامعي وجدي
رضيت بما قسم الله لي
شهاب الدين التلعفري رضيتُ بما قَسَمَ اللهُ لي وفوَّضتُ أمري إلى خالِقي
إيها أتاك الحمام فاخترمك
المتنبي إيهاً أتاكَ الحمامُ فاختَرَمَكْ غَيرُ سفيهٍ عَلَيكَ من شتمَكْ
قصر بحمد الله مقصور
أحمد الكيواني قَصر بِحَمد اللَه مَقصورُ بانيهِ لِلخَيرات مَبرورُ
ولما عزمنا ولم يبق من
ابن سهل الأندلسي وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن مُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ