قصائد حزينه

إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها

كثير عزة
الطويل
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ

تنيل قليلا في تناء وهجرة

كثير عزة
الطويل
تُنيلُ قَليلاً في تَناءٍ وَهِجرَةٍ كَما مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُ

أللشوق لما هيجتك المنازل

كثير عزة
الطويل
أَلِلشَوقِ لَمّا هَيَّجَتكَ المَنازِلُ بِحَيثُ التَقَت مِن بَينَتَينِ الغَياطِلُ

وإذا جفاني صاحب

جحظة البرمكي
مجزوء الكامل
وَإِذا جَفاني صاحِبٌ لَم أَستَجِز ما عِشتُ قَطعَه

ومن طاعتي إياه أمطر ناظري

جحظة البرمكي
الطويل
وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري إِذا هُوَ أَبدى مِن ثَناياهُ لي بَرقا

لا تصغ للوم إن اللوم تضليل

جحظة البرمكي
البسيط
لا تُصغِ لِلَّومَ إِنَّ اللَومَ تَضليلُ وَاِشرَب فَفي الشُربِ لِلأَحزانِ تَحليلُ

أيها المالحان بالله جدا

جحظة البرمكي
الخفيف
أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا أَصلِحا لي الشِراعَ وَالسُكّانا

كأن بقاء الويل في جنباتها

جحظة البرمكي
الطويل
كَأَنَّ بَقاءَ الوَيلِ في جَنَباتِها بَقِيَّةُ دَمعٍ فَوقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ

رحلتم فكم من أنه بعد حنة

جحظة البرمكي
الكامل
رَحَلتُم فَكَم مِن أَنَّةٍ بَعدَ حَنَّةٍ مُبَيِّنَةٍ لِلنّاسِ حُزني عَلَيكُمُ

الحب والموت

المختار اللغماني
كنت أحبّ بيت ليلى وأهل ليلى

مذ تجافت للبعد عنك جفونه

عبد الله فكري
الخفيف
مذ تجافت للبعد عنك جفونه واصلته آلامه وشجونه

ألا يا لقومى للهموم الطوارق

سراقة البارقي
الطويل
ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ وَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِق