العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر الرجز الوافر
تنيل قليلا في تناء وهجرة
كثير عزةتُنيلُ قَليلاً في تَناءٍ وَهِجرَةٍ
كَما مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُ
مُنَعَّمَةٌ أَمّا مَلاثُ نِطاقِها
فَجُلٌّ وَأَمّا الخَصرُ مِنها فَأَهيَفُ
فَذَرني وَلَكِن شاقَني مُتَغَرّدا
أَغَرُّ الذُرى صاتُ العَشِيّاتِ أَوطَفُ
خَفِيٌّ تَعَشّى في البِحارِ وَدونَهُ
مِنَ اللُجِّ خُضرٌ مُظلِماتٌ وَسُدَّفُ
فَما زالَ يَستَشري وَما زِلتُ ناصِباً
لَهُ بَصَري حَتّى غَدا يَتَعَجرَفُ
مِنَ البَحرِ حَمحامٌ صُراحٌ غَمامُهُ
إِذا حَنَّ فيهِ رَعدُهُ يَتَكَشَّفُ
إِذا حَنَّ فيهِ الرَعدُ عَجَّ وَأَرزَمَت
لَهُ عُوَّذٌ مِنها مَطافيلُ عُكَّفُ
تَرَبَّعُ أولاهُ حَجِراتِهِ
جَميعاً وَأُخراهُ تَنوبُ وَتُردِفُ
إِذا اِستَدبَرَتهُ الريحُ كَي تَستَخِفَّهُ
تَراجَنَ مِلحاحٌ إِلى المَكثِ مُرجفُ
ثَقيلُ الرَحى واهي الكِفافِ دَنا لَهُ
بِبيضِ الرُبى ذو هَيدَبٍ مُتَعَصِّفُ
رَسا بِغُرانٍ وَاِستَدارَت بِهِ الرَحى
كَما يَستَديرُ الزاحِفُ المُتَغَيِّفُ
فَذاكَ سَقى أُمَّ الحُوَيرِثِ ماءَهُ
بِحَيثُ اِنتَوَت واهِي الأَسِرَّةِ مُرزِفُ
وَبَيتٍ بِمَوماةٍ مِنَ الأَرضِ مَجهَلٍ
كَظِلِّ العقابِ تَستَقِلُّ وَتَخطُفُ
بَنَيتُ لِفِتيانٍ فَظَلَّ عِمادُهُ
بِداوِيَةٍ قَفرٍ وَشيجٌ مُثَقَّفُ
وَنَحنُ مَنَعنا بَينَ مَرٍّ وَرابِغٍ
مِنَ الناسِ أَن يُغزى وَأَن يُتَكَّنَفُ
إِذا سَلَفٌ مِنّا مَضى لِسَبيلِهِ
حَمى عَذِراتِ الحَيِّ مَن يَتَخَلَّفُ
قصائد مختارة
تصارع في سلم الجمال
زكي مبارك تصارع في سلم الجمال وحربهِ مخاطرَ منها طارف وتليد
فرار عام ١٩٥٣
بدر شاكر السياب في ليلةٍ كانت شرايينها فحمًا وكانت أرضها من لحود
أبا الجمعات الثلاث اللواتي
جبران خليل جبران أبَا الجْمِعَاتِ الثلاثِ اللَّوَاتِي أُقِيمَتْ بِجَهْدِكَ مِنْهَا اثْنَتَانِ
بعيشكما دعا ذكر العشيه
ابن فركون بعَيشِكُما دَعا ذِكْرَ العشيَّهْ وحُثّا في رُبوعِهمُ المطيَّهْ
يا من حوى الفضل وحاز الفخرا
تميم الفاطمي يا من حوى الفضل وحاز الفخرا وكسف الشمسَ وفاق البدرا
وأما ما سواه من الجريد
ابن الطيب الشرقي وأما ما سواهُ منَ الجَريدِ وبَرقَةَ رَبَّةِ الخِصبِ المَديدِ