العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل المجتث
روحان .. ومشيئة
سلطان السبهانفتىً ..
ما مرَّ في بالِ الخَطيئةْ
تقاسِمُهٌ الهوى
روحٌ بريئة
بنوا من طِيْنِ عِفَّتِهم
بيوتاً
ولكنَّ الزمانَ له خَبيْئةْ
بياضُ الغافلينِ بدا ارتحالاً
يحاولُ فهمَ
فلسفَةِ المشيئةْ
بأعْيُنِهمْ مراكبُ من حنينٍ
تُسافرُ نحوَ آمالٍ مُضيئة
نفوسٌ ..
تقطع الدنيا اصطباراً
ولو شَقِيَت بِمَوتتِها البطيئة
تُعلل نفسها ..
في كل جُرحٍ
بأن كُفوفَ من خانوا
دنيئةْ
إذا ما شُرْفةٌ فُتِحَتْ مساءً
لتُهديْ الصمتَ نبرَتَهُ الجريئةْ
سينبتُ في الشبابيكِ
احتمالٌ..
وأزمِنَةٌ بذكراهمْ مليئة
متى هبّتْ نوايا الناسِ ..
فاحا ..عفافاً والظنونُ بهم مُسيئةْ
سينتظِمانِ ..
لحناً من خُلودٍ
يبدِّدُ فكرةِ الموتِ الرديئة
سيتقدانِ..
أجملَ من ضياءٍ
وطُهراً تَرقبُ الدنيا مَجِيئهْ
سيرتسمانِ..
نقشاً في جدارٍ
ولن تعثوْ بهِ ريحُ الخطيئةْ
قصائد مختارة
قد رابني أن صددتم في مجاملة
علية بنت المهدي قد رابَني أَن صَدَدتُم في مُجامَلَةٍ وَأَنكَرَ القَلبُ أَن جِئنا بِحُجَتَّكُم
يا عام لو قدرت عليك رماحنا
نهيكة الفزاري يا عامِ لَو قَدَرَت عَلَيكَ رِماحُنا وَالراقِصاتُ إِلى مِنىً بِالغَبغَبِ
سقى الله أياما لنا لسن رجعا
صريع الغواني سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً وَسُقياً لِعَصرِ العامِريَّةِ مِن عَصرِ
هذا مثال محب
خليل اليازجي هَذا مِثال محبٍّ مِثالكُم طيَّ قَلبه
الملك راسله بأني محجر
ابن الهبارية المُلكُ راسله بأنّي مَحجِرٌ يا ناظري فمتى تحلّ المَحجِرا
غرامك اضنى الجسم فالنار توقد
أبو الهدى الصيادي غرامك اضنى الجسم فالنار توقد بقلبي ودمع العين فالبحر مزبد