قصائد حزينه
إن شئت أن تحظى بما
نيقولاوس الصائغ
إِن شِئتَ أن تَحظَى بِما
يُهدي إلى العقل الإنارَه
غاب الشقيق لذا شقت مرائره
نيقولاوس الصائغ
غابَ الشقيقُ لِذا شُقَّت مرائرُهُ
شقيقُهُ ولَقَد غابت بصائرُهُ
خطب مريع ثابت لا يصرف
نيقولاوس الصائغ
خَطبٌ مريعٌ ثابتٌ لا يُصرَفُ
وقَضاءُ ربِّ فَهوَ لا يتصرَّفُ
أبكي وعبراتي دم فانا الذي
نيقولاوس الصائغ
أبكي وعبراتي دمٌ فانا الذي
بينَ البريَّةِ من عيوني أَرعَفُ
على مثلها من أربع وملاعب
أبو تمام
عَلى مِثلِها مِن أَربُعٍ وَمَلاعِبِ
أُذيلَت مَصوناتُ الدُموعِ السَواكِبِ
نسائلها أي المواطن حلت
أبو تمام
نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ
وَأَيُّ دِيارٍ أَوطَنَتها وَأَيَّتِ
أبى فلا شنبا يهوى ولا فلجا
أبو تمام
أَبى فَلا شَنَباً يَهوى وَلا فَلَجا
وَلا اِحوِراراً يُراعيهِ وَلا دَعَجا
أهد الدموع إلى دار وماصحها
أبو تمام
أَهدِ الدُموعَ إِلى دارٍ وَماصِحَها
فَلِلمَنازِلِ سَهمٌ في سَوافِحِها
سقى عهد الحمى سبل العهاد
أبو تمام
سَقى عَهدَ الحِمى سَبَلُ العِهادِ
وَرَوَّضَ حاضِرٌ مِنهُ وَبادِ
سرت تستجير الدمع خوف نوى غد
أبو تمام
سَرَت تَستَجيرُ الدَمعَ خَوفَ نَوى غَدِ
وَعادَ قَتاداً عِندَها كُلُّ مَرقَدِ
كشف الغطاء فأوقدي أو أخمدي
أبو تمام
كُشِفَ الغِطاءُ فَأَوقِدي أَو أَخمِدي
لَم تَكمَدي فَظَنَنتِ أَن لَم يَكمَدِ
تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد
أبو تمام
تَجَرَّع أَسىً قَد أَقفَرَ الجَرَعُ الفَردُ
وَدَع حِسيَ عَينٍ يَحتَلِب ماءَها الوَجدُ