قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
الخيول المسرجة .. ومآتم الصمت
محمد الشرفي
لا راحُة البال أحرزنا ولا البالا
جُنَّ الجنونُ وليُل الليل قد طالا
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
بكر الجرهمي
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
وَأَهلي مَعي بِالمَأزِمَينِ حُلولُ
نظرته عن حدق المهاة فأسأرت
أبو المعالي الطالوي
نَظَرتُهُ عَن حَدَقِ المَهاةِ فَأسأرت
في عَقلِ ناظِرِها سَلمتَ خَيالا
ضئيلة جسم إن أكن فلقد ثوت
أبو المعالي الطالوي
ضَئيلَةَ جِسمٍ إِن أَكُن فَلَقَد ثَوَت
بِصَدري لِإِخوان الصَفاءِ رَسائِلُ
كأن أعينها فيها الحواجيل
علقمة الفحل
كَأَنَّ أَعيُنَها فيها الحَواجيلُ
كفى به جائرا في الحكم ما عدلا
أبو المعالي الطالوي
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا
لَو كانَ يَسمَع في أَحبابِهِ عَذلا
كثرت تقبيل ثغر
أبو المعالي الطالوي
كَثّرتُ تَقبيلَ ثَغرٍ
فَما شَفا لِيَ غُلَّه
وفت إذ لوت بالوعد يوم لوى الرمل
أبو المعالي الطالوي
وَفَت إِذ لَوَت بِالوَعدِ يَوم لِوى الرَمل
وَمِن عَهدِها لي المَواعيد بِالمَطلِ
قالوا تغزل بليلى أحسن الغزل
محمد بن حمير الهمداني
قالوا تغزل بليلى أحسنَ الغزل
واذكر شْجونَك في أيامِك الأولِ
بالله يا تلك القلاص البزل
محمد بن حمير الهمداني
بالله يا تلك القِلاصُ البزَّلُ
أعلمتِ مَنْ فوقَ الرواحِل يحملُ
كم ذا أناشد عنكم وأسائل
محمد بن حمير الهمداني
كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُ
والدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُ
حييت من ربع ومن منزل
محمد بن حمير الهمداني
حُييتَ مِن ربعٍ ومِنْ منزل
كان محلّ الغَادة العيطل