العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الرمل
الطويل
المجتث
بالله يا تلك القلاص البزل
محمد بن حمير الهمدانيبالله يا تلك القِلاصُ البزَّلُ
أعلمتِ مَنْ فوقَ الرواحِل يحملُ
أما حدوجك فالدياجي والضُحى
والكُثبُ فيها والغصونُ الميّلُ
رحلوا إلى نجدٍ وخيمٍّ وحبُّهم
في أضْلُعي فكأنّهم لم يَرحلوا
أحببتُهم لكنهم لم يُنصَفُوا
حَكّمْتُهمْ لكنّهم لم يَعْد لوا
لا ذاكر فيهم ولا مُتذَكّرٌ
لا مُجْمِلٌ فيهم ولا مُتَجمِّلُ
يَخلوا بطيفهم المطيف بمضجعي
وأنا ببذل حُشَاشتي لا أبْخلُ
يا أهلَ زينبَ لي عهودٌ بالغضَى
والعهدُ يُرعى والحكايةُ تنقل
يا أهلض زينبَ لي مَلازمُ منكم
وتقربٌ وتحلّمٌ وتوسُّلُ
أوطانكم وطني الصحيح وأنتُمُ
وأنا كعظمٍ ليس فيها مَفْصِلُ
افهل من الإنصاف أضحي معطشا
وَحياضكم فيها الفُرات السَلْسَلُ
وأزور أرْضَكم وقصدي نظرةٌ
فأُعاق عنْ تحصيلها وأُعَلَّلُ
قصائد مختارة
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
إن غبت عن عياني
عبد الغني النابلسي
إن غبت عن عياني
فأنت في جناني
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا