العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المتقارب
الكامل
الطويل
الناس لولا سجايا النفس أشباه
ناصيف اليازجيالناسُ لولا سجايا النفسِ أشباهُ
فإنّما كُلُّهُمْ تُرْبٌ وأمواهُ
والبعضُ يُفرَقُ عن بعضٍ بجَوهرهِ
كاللفظِ يُفرَقُ عن لفظٍ بمَعناهُ
هذا الذي دارَ بينَ النَّاس من قِدَمٍ
وهكذا قد أقامَ اللهُ دُنياهُ
لو كانتِ النَّاسُ خَلْقاً واحداً بَطَلتْ
مَصالحُ العيشِ واندَكَّتْ زَواياهُ
لولا السَّماحةُ ضاع الحُسنُ مُنكسِراً
فلم يكن لمليحٍ في الوَرَى جاهُ
للهِ في الخَلْقِ سِرٌّ ليسَ نُدرِكُهُ
وكيفَ يُدرِكُ عبدٌ سِرَّ مَوْلاهُ
لكلِّ أمرٍ رِجالٌ يَصْلُحُونَ لهُ
وكلُّ مَرْءٍ لهُ أمرٌ تَوَلَّاهُ
نالَ الرِئاسةَ مَولانا الرئيسُ ولو
رأى لها غيرَهُ المُعطِي لأعطاهُ
سيفٌ إذا ما فَرَى عُنقاً سِواهُ بهِ
فَرَتْ بهِ الصَخرَ عِندَ الضَّربِ يُمناهُ
يَقضِي الحوائجَ إفراداً وتَثْنيةً
ولا يُثَنِّي المُنادي حينَ ناداهُ
وتنقُضُ البُؤُس بعدَ العَقْدِ راحتُهُ
وتنظُرُ السِّرَّ قبلَ الجَهرْ عيناهُ
ما زالَ يجلو ظَلامَ الظُّلمِ مُجتهِداً
كالليلِ حينَ ضِياءُ الصُّبحِ يَلْقاهُ
وينصُرُ العدلَ حتماً وَهْوَ يَحْسَبُهُ
دَيناً لدُنياهُ أو دِيناً لأُخراهُ
يُمسِي الأمانُ ويُضِحي تحتَ رايتِهِ
كأنَّما في حِماها كانَ مَنْشاهُ
مرفوعةٌ بعَمُودٍ تحتَ أجنِحةٍ
منَ المَلائكِ رَفَّتْ فوقَ أعلاهُ
جِئنا نُهنِّيهِ بالفَوْز الجليلِ ومَنْ
أصابَ في الرَّأيِ هَنَّانا وهنَّاهُ
فلا يزالُ قريرَ العينِ مُبتهِجاً
يَرعَى العِبادَ وعينُ اللهِ تَرْعاهُ
قصائد مختارة
العوسجة الملتهبة
يوسف غصوب
وهم سكارى يزجّيهم إلى سفرٍ
إبليس في عصبة من قومه السودِ
أجارتنا أخطأت حظك فاخرجي
بشار بن برد
أَجارَتَنا أَخطَأتِ حَظَّكِ فَاِخرُجي
وَلا تَدخُلي بَيني وَبَينَ المُشَمرِجِ
تبدت لنا بالروم من كل جانب
الامير منجك باشا
تَبدّت لَنا بالروم مَن كُلِ جانب
وُجوه تُعيد الصُبح وَاللَيل حالك
فلاحة مثلي ممقوتة
لسان الدين بن الخطيب
فِلاحَةُ مثْلي مَمْقوتَةٌ
وإنْ أعْجَبَ البَدْءُ مِنْها وَراقْ
جاء الرسول مبشري بزيارتي
خليل اليازجي
جاء الرسول مبشري بزيارَتي
لكِ ضمن مركبةٍ اليكِ تَسيرُ
لك الود والإخلاص من قلب صادق
المحبي
لك الوُدُّ والإخلاصُ من قلبِ صادقٍ
وأبعَدُ ما حاولْتَ قلبُ الحقائقِِ