العودة للتصفح
الطويل
البسيط
البسيط
البسيط
الوافر
المتقارب
حييت من ربع ومن منزل
محمد بن حمير الهمدانيحُييتَ مِن ربعٍ ومِنْ منزل
كان محلّ الغَادة العيطل
خدرٌ لليلى بينَ بانِ اللّوى
واللدن أهيف بان في أهيل
كانت بها ضاربةً خدرَها
أيامَ ذاك الزّمنِ الأول
وكنتُ قد أزْدَارها خُلسَةً
بين أنابيب القنا الذَّيّل
أنْساب لا خلّ ولا صَاحبٌ
سِوى غِرارِ الصارم الفيصَل
وقومَها يُعرفَ مَا قومُها
وأحدُهم يحملُ في الجحفلِ
يحمون حتى الزرع عن أرضهم
بالخيل بل بالزَّرَدِ المسبل
ويمنعون الشمسَ إن أشرقت
في خدر ذاتِ الكَفلِ المُثقَلِ
بَلاَني اللهُ بليلاهم
وقد يُعَافِى ولقد يَبْتلِي
وهَدّدَوُني فتجنّبتُها
تجنّبَ العَطشان للمنهل
وهددوها فأتتني لها
رسالةٌ نفسي فِدى المُرْسِل
قالت جرى منهم جرى إنما
سَهلٌ عليَّ الموتُ مَا دمتَ لي
وكنتُ لو خيّرتُ منك اللّقاء
والخلدَ في الجنّة لم أقبل
حُبُّك طبعٌ فيّ لا ينقضي
والجودُ طبعٌ في بنى المجدل
قريتُهم في الرمل لكنّها
فوقَ السَّماك الطالع الأعزل
ذا عُمَرُ الفاروقُ مِنْ حَولِه
محمدٌ كالمصطفى المَرْسَل
أهلُ المرؤاتِ وأهل الوفَا
ولا يبالون عن العزّل
داموا دوامَ الدّهرِ في نعمة
وفي سعودِ دائمٍ مقبلِ
قصائد مختارة
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
تقول الناس قد تبت
ابو نواس
تقول الناسُ قد تبتُ
ولا واللَهِ ما تبتُ
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ