ابن شكيل
إجمالي القصائد 26
بشراي دالت دولة المعصوم
ابن شكيل بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ بِحَيا العُفاةِ وَنُصرَةِ المَظلومِ
حذار حذار من ركون إلى الزمن
ابن شكيل حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن فَمَن ذا الَّذي يُبقي عَلَيهِ وَمَن وَمَن
تفاحة حامضة عضها
ابن شكيل تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها في ثَمَلٍ مَن قَطَّبَ الوَجها
مفتتن في نفسه فاتن
ابن شكيل مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن لِغَيرِهِ لَيسَ لَهُ كُنهُ
تفاحة بت بها ليلتي
ابن شكيل تُفّاحَةٌ بِتُّ بِها لَيلَتي أَبُثُّها سِرِّيَ وَالشَكوى
أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو
ابن شكيل أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ أَمَرَّ لَكُم شَجوٌ وَطابَ لي الشَجوُ
الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه
ابن شكيل اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه من حَربِهِ وَأَزالَ السِحرَ بِالغَلَبَه
رضى بقضاء الله فهو مصيب
ابن شكيل رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ وَصَبراً عَلى الأَحداثِ فَهيَ تَنوبُ
عاديت في الله قوماً أنكروا رصداً
ابن شكيل عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداً لِلدينِ تَطهيرَ أَهلِ البَيتِ ذي الحُجُبِ
أرى عقرب الصدغ في خده
ابن شكيل أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِ وَفي كَبِدي حُمَّةُ العَقرَبِ
وخبرني الناعون ما صنع الردى
ابن شكيل وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى بِأَسماءَ مِن أَفعالِهِ النَكِراتِ
صبراً أبا عبد الإله عن التي
ابن شكيل صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي سَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِ
تلهي العيون رقومه فكأنها
ابن شكيل تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا
أحق ما كان من قلبي تباريح
ابن شكيل أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ فَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُ
حدثني الشوق عن تباريحي
ابن شكيل حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي أَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِ
قف بربع الأسى وقوف الطليح
ابن شكيل قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِ وَشِبِ الدَمعَ بِالدَمِ المَسفوحِ
وقالوا أتهواه على قلح به
ابن شكيل وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ فَقُلتُ هناني دونَ غَيرِيَ مَورِدُ
سوسنة بيضاء قد أودعت
ابن شكيل سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَت شَقيقَةً قانِيَةَ البُردِ
يا من لصبح الشيب كيف تنفسا
ابن شكيل يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا في لِمَّتي فَأَجابَهُ لَيلُ الأَسى
أدار البلى أما عمرت بمعشري
ابن شكيل أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري فَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعا