العودة للتصفح الوافر الرمل البسيط الرجز الطويل الطويل
صبراً أبا عبد الإله عن التي
ابن شكيلصَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي
سَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِ
عَن دُرَّةٍ جَلى الضَريحُ جَمالَها
وَعَقيلَةٍ بِالمَكرُماتِ تَحَلَّتِ
حُجِبَت بِتُربِ القَبرِ عَن أَبصارِنا
لَكِنَّها بَينَ الجَوانِحِ حَلَّتِ
بَخِلَ الغَمامُ بِصَوبِهِ عَن تُربِها
فَسَقيتُها العَبَراتِ لَمّا اِنهَلَّتِ
عَزَّت عَلى الكُرَماءِ مِن مَفقودَةٍ
وَدَهَت مُصيبَتُها الجَلالَ فَجَلَّتِ
لَو تَستَبينُ الأَرضُ قَدرَ جَلالِها
بِكُمُ لَأَلقَت شَخصَها وَتَخَلَّتِ
رَيحانَةٌ ذَبَلَت وَقَرَّت أَعيُنٌ
أَلقَتكَ أَيامَ السُرورِ وَقَلَّتِ
حازَت بِكُمُ شَرَفَ العُمومَةِ فَاِنجَلَت
شَمساً دَهاها الكَسفُ حينَ تَجَلَّتِ
فَاِصبِر إِنَّ الحُرَّ مَن إِن تَدعُهُ
لِلصَبرِ طابَت نَفسُهُ وَتَسَلَّتِ
فَالمَوتُ أَمرٌ عَمَّ فينا حُكمُهُ
خَضَعَت لِعِزَّتِهِ الرِقابُ وَذَلَّتِ
قصائد مختارة
رويدك أيها الرجل الكريم
العُشاري رُوَيدك أَيُّها الرَجُل الكَريم وَزُر قَبراً بِهِ الحبر الحَكيم
أبلغ الحارث عني أنني
بلعاء بن قيس الكناني أبلغ الحارثَ عنّي أنني شرُّ شيخ في إيادٍ ومُضَر
ولي شبابي والآمال مقبلة
صلاح الدين الصفدي ولي شبابي والآمال مقبلةٌ فالشيب قد راع والإمهال قد راعى
ويحي قتيلا ما له من عقل
ابن عبد ربه وَيحي قَتيلاً ما لَهُ مِنْ عَقلِ مِن شادنٍ يهتزُّ مثلَ النَّصلِ
وفي المصعدين الآن من حي مالك
الأحوص الأنصاري وَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍ ثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِ
أحل دمي الظبي الغرير تعمدا
الأحنف العكبري أحل دمي الظبي الغرير تعمّدا وقد حظر الله الدماء وحرّما