ابو العتاهية
إجمالي القصائد 753
الرفق يبلغ ما لا يبلغ الخرق
ابو العتاهية الرِفقُ يَبلُغُ ما لا يَبلُغُ الخَرَقُ وَقَلَّ في الناسِ مَن يَصفو لَهُ خُلُقُ
داو بالرفق جراحات الخرق
ابو العتاهية داوِ بِالرِفقِ جِراحاتِ الخَرَق وَابلِ قَبلَ الحَمدِ وَالذَمِّ وَذُق
عامل الناس برأي رفيق
ابو العتاهية عامِلِ الناسَ بِرَأيٍ رَفيقِ وَالقِ مَن تَلقى بِوَجهٍ طَليقِ
قطع الموت كل عقد وثيق
ابو العتاهية قَطَّعَ المَوتُ كُلَّ عَقدٍ وَثيقِ لَيسَ لِلمَيتِ بَعدَهُ مِن صَديقِ
طلبت أخا في الله في الغرب والشرق
ابو العتاهية طَلَبتُ أَخاً في اللَهِ في الغَربِ وَالشَرقِ فَأَعوَزَني هَذا عَلى كَثرَةِ الخَلقِ
ما أغفل الناس والخطوب بهم
ابو العتاهية ما أَغفَلَ الناسَ وَالخُطوبُ بِهِم في خَبَبٍ مَرَّةً وَفي عَنَقِ
ألم تر هذا الموت يستعرض الخلقا
ابو العتاهية أَلَم تَرَ هَذا المَوتَ يَستَعرِضُ الخَلقا تَرى أَحَداً يَبقى فَتَطمَعَ أَن تَبقى
أتبكي لهذا الموت أم أنت عارف
ابو العتاهية أَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُ بِمَنزِلَةٍ تَبقى وَفيها المَتالِفُ
ألا أين الألى سلفوا
ابو العتاهية أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوا دُعوا لِلمَوتِ وَاختُطِفوا
الله كاف فمالي دونه كاف
ابو العتاهية اللَهُ كافٍ فَمالي دونَهُ كافِ عَلى اِعتِدائي عَلى نَفسي وَإِسرافي
متى تتقضى حاجة المتكلف
ابو العتاهية مَتى تَتَقَضّى حاجَةُ المُتَكَلِّفُ وَلا سِيَّما مِن مُترَفِ النَفسِ مُسرِفُ
إن كان لا بد من موت فما كلفي
ابو العتاهية إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفي وَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِ
لله در أبيك أية ليلة
ابو العتاهية لِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّةُ لَيلَةٍ مَخَضَت صَبيحَتَها لِيَومِ المَوقِفِ
أي عيش يكون أبلغ من عي
ابو العتاهية أَيُّ عَيشٍ يَكونُ أَبلَغَ مِن عَي شٍ كَفافٍ قوتٍ بِقَدرِ البَلاغِ
ما بال نفسك بالآمال منخدعه
ابو العتاهية ما بالُ نَفسِكَ بِالآمالِ مُنخَدِعَه وَما لَها لا تُرى بِالوَعظِ مُنتَفِعَه
النفس بالشيء الممنع مولعه
ابو العتاهية النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَه وَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَفَرِّعَه
لا عيش إلا الموت يقطعه
ابو العتاهية لا عَيشَ إِلّا المَوتُ يَقطَعُهُ لا شَيءَ دونَ المَوتِ يَمنَعُهُ
شدة الحرص ما علمت وضاعه
ابو العتاهية شِدَّةُ الحِرصِ ما عَلِمتَ وَضاعَه وَعَناءٌ وَفاقَةٌ وَضَراعَه
عند البلى هجر الضجيع ضجيعه
ابو العتاهية عِندَ البِلى هَجَرَ الضَجيعَ ضَجيعُهُ وَجَفاهُ مُلطِفُهُ وَشَتَّ جَميعُهُ
حتى متى يستفزني الطمع
ابو العتاهية حَتّى مَتى يَستَفِزُّني الطَمَعُ أَلَيسَ لي بِالكَفافِ مُتَّسَعُ