العصر العباسي

الصاحب بن عباد

الصاحب بن عباد (326-385 هـ / 938-995 م) كان وزيرًا وأديبًا وعالمًا موسوعيًا من أعلام العصر العباسي، جمع بين السياسة والإدارة البارعة وبين التأليف الغزير والنقد الأدبي العميق. اشتهر ببراعته في النثر والشعر وامتلاكه مكتبة ضخمة كانت مركزًا للعلم والثقافة في زمانه.

إجمالي القصائد 124

أبو العباس تحضره جموع

الصاحب بن عباد
الوافر
أَبو العَبّاسِ تَحضره جُموعٌ من الفُقَهاءِ لجّوا في العواءِ

زادت قرونك يا عمي

الصاحب بن عباد
مجزوء الكامل
زادَت قرونُكَ يا عمَي رُ عَلى مَساويك الجَلِيَّه

لو شق عن قلبي يرى وسطه

الصاحب بن عباد
الطويل
لَو شُقَّ عَن قَلبي يَرى وَسطَه سَطران قَد خُطّا بِلا كاتِبِ

وددت أني بكفه قلم

الصاحب بن عباد
المنسرح
وددتُ أنّي بكفِّه قلمٌ أو أنني مدَّة على قَلَمِهْ

أنا وجميع من فوق التراب

الصاحب بن عباد
الوافر
أَنا وَجَميعُ مَن فَوق التُرابِ فداءُ ترابِ نَعلِ أَبي تُرابِ

يقولون لي ما تحب النبي

الصاحب بن عباد
المتقارب
يَقولونَ لي ما تحبُّ النَبِي فَقُلتُ الثَرى بِفَم الكاذِبِ

أرى سنتي قد ضمنت بعجائب

الصاحب بن عباد
الطويل
أَرى سنتي قَد ضُمِّنَت بِعَجائِبِ وَرَبِّيَ يَكفيني جَميعَ النَوائِبِ

وحبة من عنب قطفتها

الصاحب بن عباد
الرجز
وَحبَّةٍ مِن عنبٍ قَطَفتُها تَحسِدُها العُقودُ في التَرائِبِ

وشمعة قدمت إلينا

الصاحب بن عباد
مخلع البسيط
وَشَمعَةٍ قُدِّمَت إِلَينا تَجمَعُ أَوصافَ كلِّ صبِّ

أحسن من عود ومن ضارب

الصاحب بن عباد
السريع
أَحسَنُ من عودٍ وَمن ضارِبِ وَمن فَتاةٍ طِفلَةٍ كاعبِ

وكم شامت بي بعد موتي جاهلا

الصاحب بن عباد
الطويل
وَكَم شامَت بي بَعد موتِيَ جاهِلاً بِظُلمي يسلُّ السَيفَ بَعد وَفاتي

شتمت من تيمني مغالطا

الصاحب بن عباد
الرجز
شَتَمتُ مَن تَيَّمَني مُغالِطاً لِأصرفَ العاذِلَ عَن لجاجَتِه

أسعدك الله بيوم الفصح

الصاحب بن عباد
مشطور الرجز
أَسعَدَكَ اللَهُ بِيَوم الفَصح وَعِشتَ ما شِئتَ بِيَومٍ سَمحِ

وفرحتي بوجهه الصبيح

الصاحب بن عباد
الرجز
وَفَرحَتي بِوَجهه الصَبيحِ كَفَرحَةِ الصِبيانِ بِالتَسريحِ

بمحمد ووصيه وابنيهما الطاهرين

الصاحب بن عباد
الكامل
بمحمدٍ وَوَصِيَّه وَاِبنَيهما الطاهِرَينِ وَسيدِ العُبّادِ

يا زائرا قد قصد المشاهدا

الصاحب بن عباد
الرجز
يا زائِراً قَد قَصد المشاهدا وَقطع الجِبالَ وَالفَدافِدا

سعادة ما نالها قط أحد

الصاحب بن عباد
الرجز
سَعادَةٌ ما نالَها قَطُّ أَحَد يَحوزُها المَولى الهمام المُعتَمَد

الحمد لله حمدا دائما أبدا

الصاحب بن عباد
البسيط
الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَدا اِذ صارَ سبطُ رَسولِ اللَهِ لي وَلَدا

يقول الناس لي رجل سديد

الصاحب بن عباد
الوافر
يَقولُ الناسُ لي رَجلٌ سَديدٌ وَما فعلي بِفِعل فتىً سَديدِ

يصد الفضل عنا أي صد

الصاحب بن عباد
الوافر
يصدُّ الفَضلُ عَنّا أَيَّ صَدٍّ وَقالَ تَأُخّري عَن ضُعفِ معدَه