العودة للرئيسية
العصر الأندلسي

ابن حبيش

إجمالي القصائد 17

سرت ولواء الصبح قد كاد ينشر

ابن حبيش
الطويل
سَرت وَلِوَاءُ الصُبحِ قَد كادَ يُنشَرُ وَحِبرُ الدُجى عَن مُهرَقِ الأُفقِ يُبشِرُ

أمن فتك ذات القلب للقلب حاجب

ابن حبيش
الطويل
أَمِن فتكِ ذاتِ القُلبِ لِلقَلبِ حاجِبُ وَأَسهُمُها الأَلحاظُ وَالقَوسُ حاجِبُ

متى أبلغ من إقبالك الأملا

ابن حبيش
البسيط
مَتّى أُبلَّغُ مِن إِقبالِكَ الأَملا يا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا

نكثت وحق لعهدها أن ينكثا

ابن حبيش
الكامل
نَكَثَت وَحُقَّ لِعَهدِها أَن يُنكَثا مَرَضُ الجُفونِ بِذاكَ عَنها حَدّثا

بنفسي معرضة باخله

ابن حبيش
المتقارب
بِنَفسِيَ مُعرِضَةٌ باخِلَه أَجِدُّ وَتَقتُلُنِي هازِلَه

لو حان من كوكب الإسعاد إشراق

ابن حبيش
البسيط
لَو حانَ مِن كَوكَب الإِسعادِ إِشراقُ ما حارَ في غَيهَبِ الأَبعادِ مُشتاقُ

جسد قد نحلته للنحول

ابن حبيش
الخفيف
جَسَدٌ قَد نَحَلتُهُ للنحُولِ وَدَمٌ قَد طَلَلتُهُ للطُلُولِ

طرقت لولا تبسمها

ابن حبيش
المديد
طَرَقت لَولا تَبَسُّمُها كادَ جُنحُ الليل يَكتُمُها

بنفسي والهيمان في الحسن يعذر

ابن حبيش
الطويل
بِنَفسِيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُ وَذَنبُ التَسَلّي في الهَوى لَيسَ يُغفَرُ

لولا الحياء من الرقيب الراصد

ابن حبيش
الكامل
لَولا الحَياءُ مِنَ الرَقيبِ الراصِدِ لَجَعَلت قَصدَكَ مِن أَجلِّ مَقاصِدي

سلوا ساحر الأجفان ينعم بوعده

ابن حبيش
الطويل
سَلُوا ساحِرَ الأَجفانِ يُنعِم بِوَعدِهِ وَلا يَلوهِ لَيَّ التَثَنّي لِقَدِّهِ

متع جفوني بذاك المنظر الحسن

ابن حبيش
البسيط
مَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِ وَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِي

نسيم الصبا عرج بأكناف نعمان

ابن حبيش
الطويل
نَسِيمَ الصِبا عَرِّج بِأَكنافِ نَعمانِ وَصَرِّف لِأَحبابي غرامي وَأَشجاني

يا نازحا وبأحناء الحشى سكنا

ابن حبيش
البسيط
يا نازِحاً وَبَأَحناء الحَشى سَكَنا سِواكَ ما عِشتُ لا أَرضى بِهِ سَكَنا

الحب ديني لا أبغي به بدلا

ابن حبيش
البسيط
الحُبُّ دِينيَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلا وَالحُسنُ مَلكٌ مُطاعٌ جارَ أَو عَدَلا

أيقدر أن ينسى الغرام ويسلوا

ابن حبيش
الطويل
أَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوا مُحِبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوى

أيحجب عن عيني نور محياه

ابن حبيش
الطويل
أَيُحجَبُ عَن عَينَيَّ نُورُ مُحَيّاه وَيُمنَعُ قَلبِي أَن يَهِيمَ بَذكراهُ