العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
لو حان من كوكب الإسعاد إشراق
ابن حبيشلَو حانَ مِن كَوكَب الإِسعادِ إِشراقُ
ما حارَ في غَيهَبِ الأَبعادِ مُشتاقُ
يا بَدرَ تَمٍّ دَمي في خَدِّهِ شَفَقٌ
أَما لَدَيكَ لِما أَلقاهُ إِشفاقُ
وَكَيفَ أَخطُبُ وَصلاً وَالخُطُوبُ عَدَت
لَكن فُؤادِي لِغيدِ الإِنسِ تَوّاقُ
هَل أَرتَجي عَدلَ أَيّامِي وَقِسمَتَها
لِلحالِ وَالبالِ إِملاقٌ وَإِقلاقُ
وَكَم أَرومُ صُعُودِي وَهُوَ مُختَلَقٌ
وَكَم أَرومُ سُعُودي وَهُوَ إِخلاق
إِذا حَلا مَورِدٌ حَلأتُ عَنهُ فَمِي
وبِالذماءِ مِن الإِظماءِ إِحراقُ
أَما كَفى خَفَقانٌ بِتّ شاكِيَهُ
حَتّى يُرادَ مِن الآمالِ إِخفاقُ
رَوضُ السَماحِ دَعانِي لاقتِطافِ جَنىً
فَقالَ سُقمِي وَلا للعُرفِ إِنشاقُ
رُحمَاكَ يا سَقَمِي يَكفيكَ مِن أَلَمِي
خَدٌّ بِفَيضِ دَمِي قَد خَدَّهُ الماقُ
اللَهَ في رَمَقي قَد ذُبتُ مِن حُرَقِي
وَعاثَ في حَدَقِي دَمعٌ وَإِيراقُ
أَشتاقُ نَحوَ أَحِبّائِي وَتَحجبُني
أَلَم تَبت قَطُّ لِلأَحبابِ تَشتاقُ
تَراكَ نَزّهتَ أَحبابِي وَحُقَّ لَهُم
عَن أَن تُؤَلَّفَ أَقمارٌ وَأَرماقُ
يا سائِلي عَن شَكاتِي بَعدَ مَن بَعُدُوا
طالَ الفِراقُ فَما لِلشَكوِ إِفراقُ
سَأَشتَكي بُخلَ أَزماني إِلى كَرَمٍ
إِن جاءَهُ مَلَقِي لَم يَبقَ إِملاقُ
وَأَنتَضي ذا نِفارٍ مِن ظُبا فِقَري
إِن هُزّ في فَيلَقٍ فِالهامُ أَفلاقُ
وَأَدرِكُ الثَأرَ بِالنَقعِ المثارِ لَهُ
بِكُلّ ما تُدرِكُ الأَحداقَ إِحداقُ
بِالنصل أَقرَعُ بابَ النَصرِ لا بِفَمِي
النَصرُ مفتاحُهُ وَالشعرُ مِغلاقُ
أَجُوبُ كُلَّ بِلادٍ زانَها كَلِمِي
كَأَنَّما زُيِّنَت بِالحَليِ أَعناقُ
أَنّي يَضيعُ بِصُنعٍ مِصقَعٌ نَكَلٌ
لِسانَهُ مُفلَقٌ وَالعَضبُ مِفلاقُ
أُسايِرُ النَجمَ حَتّى أَجتَلِي قَمَراً
سَناهُ لِلشَمسِ مَحّاءٌ وَمَحّاقُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا