العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
بنفسي معرضة باخله
ابن حبيشبِنَفسِيَ مُعرِضَةٌ باخِلَه
أَجِدُّ وَتَقتُلُنِي هازِلَه
عَجِبتُ لِعَطفٍ لَها مائِلٍ
وَلَيسَت لِعَطفٍ بِهِ مائِلَه
وَقَدٍّ حَكى ناعِماتِ الغُصُونِ
وَيَفعَلُ فِعلَ القَنا الذابِلَه
مُحَكّمَةٌ في قُلوبِ الأَنا
مِ لَو أَنّ أَحكامَها عادِلَه
سَمَحتُ بِرُوحي لَها وَاعتدَت
عَلَيَّ بِطَرفِ الكَرى باخِلَه
وَتَمنَعُنِي وَصلَها وَالفُتُو
رُ يُوهِمُنِي أَنَّها باذِلَه
كَفاها شَهيداً عَلى لَوعَتي
نُحُولِي وَأَدمُعِيَ السائِلَه
وَأَنّي مُقيمٌ عَلى حُبِّها
وَنَفسِيَ عَن بَدَني راحِلَه
لَماها حَياتِي وَمَن لِي بِهِ
وَمِن دُونِهِ مُقَلٌ قاتِلَه
سَكارى يُسَكِّرنَ عَقلَ اللَبي
بِ حَتّى يَرى حَقَّهُ باطِلَه
وَفَت لِيَ عَصرَ الصِبا ثَمّ زا
لَ فانقَلَبَت بَعدَهُ زائِلَه
وَوَصل الكِعاب كَعَهدِ الشبا
بِ كُلٌّ لَهُ صِفَةٌ حائِلَه
لَقَد طالَ ما تَعِبَت بِالغَرا
مِ نَفسِي وَما أَدرَكت طائِلَه
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا