العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
أيقدر أن ينسى الغرام ويسلوا
ابن حبيشأَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوا
مُحِبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوى
فَأَجفانُهُ في قَبضَةِ السُهدِ وَالبُكا
وَمِقوَدُه في راحَةِ الوَجدِ وَالجَوى
فُؤادٌ بِحَرِّ الشَوقِ يَشكُو مِن الظَما
فَفِي طَرفِهِ داءٌ وَفي ثَغرِهِ دَوا
بَدَت لَكَ أَسراري وَأَخفانِيَ الضَنى
فَسِرّيَ مَنشُورٌ وَجِسمي قَد اِنطَوى
عَجِبتُ لِسِرّي ضاقَ عَن كَتمِ سِرِّهِ
فَكَيفَ حَوى مِن فَرطِ حُبِّكَ ما حَوى
إِلى اللَهِ أَشكُو ما أُجِنُّ مِن الأَسى
إِذا لَم تُبِح لِي أَن أَبُوحَ وَأَشكُوا
أَيا مُوسِراً يَلوي بِدينٍ لِمُعسِرٍ
أَلم تَدرِ ما قَد جاءَ في مُوسِرٍ لَوى
وَيا مُضرِماً نارَ الجَوى في جَوانِحِي
أَتُحرِقُ رَبعاً كَم أَطَلتَ بِهِ الثَوى
أَلَحَّ عَذُولي بِالمَلامِ وَلَو رَأى
حَبِيبيَ لاستَحيى مِن العَذلِ وَارعَوى
مُحَيّاً كَما أَبصَرتُ مِن قَمَرِ الدُجى
وَجيدٌ كَما حُدِّثتُ عَن ظَبيَةِ اللِوى
وَطَرفٌ ضَعِيفٌ مثلَ حُجّهِ لائِمي
عَلى حُبِّهِ أَو مثل صَبرِيَ لِلنَوى
يُسَدِّدُ مِن جَفنَيهِ نَحوِيَ أَسهُماً
مَواقِعُها مِنّي المقاتِلُ لا الشَوى
يُميتُ بِلَحظٍ ثُمَّ يُحيي بِرَشفَةٍ
فَفِي طَرفِهِ داءٌ وَفي ثَغرِهِ دَوا
إِذا عُدَّ فُرسانُ الهَوى مِثلُ عُروَةٍ
وَقُيسٍ فَإِنّي فِيهُم حامِلُ اللِوا
وَلَم أَنسَ فِكري ساعَةَ البينِ مَوقفِي
وَمُنآدُ أَضلاعي زَفيرٌ قدِ اِستَوى
وَعَينِيَ تَدمى ثُمَّ تَدمَعُ تارَةً
فَتَنثُر ياقُوتاً هُناكَ وَلُؤلُوا
تَوَلَّوا بِقَلبِي كَيفَ بِالعَيش بَعدَهُم
وَخَلَّوا فُؤادي مِثلَ رَبعِهِمُ قَوى
فَإِن كانَ مَحبُوبِي أَرادَ مَنِيّتِي
فَقَد نالَ مِنّي بِالنَوى فَوقَ ما نَوى
مَواثيقُهُ مَرعِيّة جارَ أَو رَعى
وَمَثواهُ في طَيِّ الحَشى سارَ أَو ثَوى
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ