العرجي
إجمالي القصائد 91
حور بعثن رسولا في ملاطفة
العرجي حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ ثَقفاً إِذا أَسقَطَ النَسَّاءَةُ الوَهِمُ
يا عاذلي اليوم لا تعذلا
العرجي يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلا رُوحا فَإني مِن غَدٍ مُغتَدِ
لقد أرسلت ليلى رسولا بأن أقم
العرجي لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ وَلا تَقرَبَنّا فَالتَجَنُّبُ أَمثَلُ
عوجي علينا ربة الهودج
العرجي عُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِ إِنَّكِ إِن لا تَفعَلي تَحرُجي
ألا أيها الربع الذي خف أهله
العرجي أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ وَأَمسى خَلاءً مُوحِشاً غَيرَ آهِلِ
قد رابه ولمثل ذلك رابه
العرجي قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ وَقَعَ البَياضُ عَلى السَوادِ فَشابَهُ
أرقت بسلع إن ذا الشوق يأرق
العرجي أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُ لِبَرقٍ تَبَدّى آخِرَ اللَيلِ يَخفُقُ
يا من لعين قد أجلى نومها الأرق
العرجي يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُ فَدَمعُها بَعدَ نَومِ الناسِ يَستَبِقُ
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم
العرجي أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا لِيَومِ كَريهَةٍ وَسِدادِ ثَغرِ
أقول عشاء للطويل تعجبا
العرجي أَقُولُ عَشاءً لِلطَويلِ تَعَجُّباً وَقَد فاضَ ماءُ العَينِ مِنّي فَأَسجَما
هاج قلبي بعدما كان سكن
العرجي هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن لِبُرَيقٍ لاحَ مِن نَحوِ اليَمَن
ما هاج قلبك يوم العرج من ظعن
العرجي ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ جَدَّدنَ بِالرَيطِ وَالسِيجانِ مِن شَجَني
عوجى علي وسلمي جبر
العرجي عُوجى عَلَيَّ وَسَلِّمي جَبرُ فِيمَ الصُدُودُ وَأَنتُمُ سَفرُ
ألا من لعين لا تزال تسيل
العرجي أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُ وَعَينُ المُحبِّ المُستَهامِ هَمُولُ
أقول بأعلى نخلتين وقد مضى
العرجي أَقُولُ بِأَعلى نَخلَتَينِ وَقَد مَضى مِنَ اللَيلِ شَطرُ اللَيلِ وَالرَكبُ هاجِعُ
من لنفس عن الهوى لا تناهى
العرجي مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهى لا تُبالي أَطاعَها أَم عَصاها
أهاجك ربع عفا مخلق نعم
العرجي أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ نَعَم فَفُؤادُكَ مثستَغلِقُ
أصبح الخيف بعد نعم خواء
العرجي أَصبَحَ الخَيفُ بَعدَ نُعمٍ خَواءً فَثَبيرٌ فَبَلدَحٌ فَحِراءُ
أبهجر يودع الأجوار
العرجي أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ أَم مَساءً أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُ
قد كان ما بي قبل رؤيتكم
العرجي قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُم يا عُثمَ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفي