العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الكامل مخلع البسيط المتقارب
يا ويح هذا الطرف ما غمضا
العرجييا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا
بِضَوءِ بَرقٍ لائِحٍ أَومَضا
سامٍ سَناهُ لِلمَصانيعِ أَو
مُزاوِرٍ أَو مُحسَرٍ أَخفَضا
لِلجِزعِ ذي القَصرَينِ أَو فَوقَهُ
سَقياً لِذاكَ الجِزعِ مَستَعرِضا
لِعاشِقٍ يَبغى بِهِ بَعضَ مَن
أَقصَدَهُ وَالجِسمَ قَد أَحرَضا
وَهناً بِعَرجٍ وَالغَضا مَسكَني
قَد شَطَّ عَن ذَلِكَ مَن بِالغَضا
فَقُلتُ أَرجُو أَن تُثيبي بِهِ
وَالمَرءُ قَد يُجزى بِما أَقرَضا
يا لَيتَ شِعري هَل يَعُودَنَّ لي
ذا الوُدُّ مِن لَيلى كَما قَد مَضى
إِذ قَلبُها لي فارِغٌ كُلُّهُ
أَم كانَ شَيئاً كانَ ثُمَّ اِنقَضى
قصائد مختارة
تتيه وقد أيقنت أتك ممكن
ابن السيد البطليوسي تتيه وقد أيقنت أتك ممكن فكيف لو استيقنت أنك واجبُ
قد علمنا بأن قولك زور
الأحنف العكبري قد علمنا بأنّ قولك زور واليمين التي حلفت غرور
أشمس الدولة اسمع بث شوق
أسامة بن منقذ أشَمسَ الدّولةِ اُسمعْ بثَّ شَوقٍ يَضيقُ بمثِله ذَرعُ الصّبُورِ
أم الأغر دعي ملامك واسمعي
ليلى العفيفة أُمَّ الْأَغَرِّ دَعِي مَلامَكِ وَاسْمَعِي قَوْلاً يَقِيناً لَسْتِ عَنْهُ بِمَعْزِلِ
لام على لام عارضيه
أبو المعالي الطالوي لام عَلى لامِ عارِضَيهِ فَمُذ رَآه زالَ المَلام
بلغت المنى في جميع المرام
الشريف المرتضى بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ وَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ