العودة للتصفح
الطويل
مخلع البسيط
الكامل
الخفيف
أقول لما التقينا وهي معرضة
العرجيأَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ
لِيَهنِكِ اليَومَ مَن تُدنينَ مِن دُوني
إِنّي سَأَمنَحُكِ الهِجرانَ مُعتَزِلاً
مِن غَيرِ بُغضٍ لَعَلَّ الهَجرَ يُسلِيني
قَد كُنتِ جاوَرتِنا وَالدارُ جامِعَةٌ
سَقياً وَرَعياً لِذاكَ الدِينِ مِن دِينِ
مَنَّيتِنا فَرَحاً إِن كُنتِ صادِقَةً
يا حَبَّ نَفسٍ أَحَقّاً ما تُمَنِّيني
أَو تَجعَلِي نُطفَةً في الصَحنِ بارِدَةً
فَتَجعَلي فاكِ فيها ثُمَّ تَسقِيني
ماذا عَلَيكِ وَقَد أَهدَيتِ لِي سَقَماً
وَغابَ زَوجُكِ يَوماً أَن تَعُودِيني
قصائد مختارة
بيني وبينك ألف القدر
عبد الحسين الأزري
بيني وبينك ألف القدر
فاللحن أنت وحبك الوتر
ولما نزلنا عكبراء ولم يكن
البحتري
وَلَمّا نَزَلنا عُكبَراءَ وَلَم يَكُن
نَبيذٌ وَلا كانَت حَلالاً لَنا الخَمرُ
يا نفس قد آن أن تجدي
ابن الوردي
يا نفسُ قدْ آنَ أنْ تجدِّي
فلا تقولي الرحيلُ مبهمْ
يا شر هل للوعد من نجح
ابن المعتز
يا شَرَّ هَل لِلوَعدِ مِن نُجحِ
أَم لِلذُنوبِ لَدَيكَ مِن صَفحِ
اسقني إن سقيتني بالكبير من
ابو نواس
اِسقِني إِن سَقَيتَني بِالكَبيرِ
مِن لَذيذِ الشَرابِ لا بِالصَغيرِ
ضائع في دروب المتاهات
حسن عبدالله القرشي
ضائعٌ في دروب المتاهاتِ
مرتكسُ الخطو، أحصد أوزار كل السنينْ