العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الخفيف
البسيط
البسيط
طفلتها
نزار قباني"بعد عشرة أعوام من الحب المستحيل،
تمر بالشاعر طفلتها . فيأخذها بين
ذراعيه ليضم فيها صورة أمها..."
طالعني دربي بها مرةً
ترف كالفراشة الجامحه
طفولةٌ كم تبوح الربى
ومبسمٌ كأنه الفاتحه ..
وكنت شيعت زمان الهوى
وانطفأت زوابعٌ نابحه ..
يا طيبها .. أعز أنمودجٍ
من بعد تلك الغربة الفادحه
وكيف هذا كان ؟ قد أورثت
حتى رنين اللثغة الصادحه
حتى انثيال الشعر .. حتى
الفم الملموم .. حتى النظرة السارحه
يا وجهها الصغير .. غب النوى
نفضتني .. جارحةً .. جارحه ..
هل أقبلت طفلتها بعدها
تفجعني بأمها النازحه ..
عشرة أعوامٍ .. على حبها
كأنه في الليلة البارحه ..
ولم تزل صورتها في دمي
غريقةً .. أنيقةً .. سابحه
***
أخذتها مقبلاً باكياً
أما بها من أمها رائحه ؟
قصائد مختارة
لقد نال نعمان المعالي فأصبحت
إبراهيم اليازجي
لَقَد نالَ نُعمانُ المَعالي فَأَصبَحَت
وَأَخلاقهُ كَالزَهرِ بِالطَّلِّ يُمطِرُ
يا لقلبي من ذكريات الأماني
مطلق عبد الخالق
يا لقلبي من ذكريات الأماني
الأماني العذاب في نيسان
كوكب لاح بين بدر وشمس
ابن قلاقس
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ
فَسَرَى بالسّرورِ في كُلِّ نَفْسِ
بحر من الحسن لا ينجو الغريق به
صفي الدين الحلي
بَحرٌ مِنَ الحُسنِ لا يَنجو الغَريقُ بِهِ
إِذا تَلاطَمَ أَعطافٌ بِأَعطافِ
دعينا إلى سبت اليهود فلم نجد
ابن الساعاتي
دعينا إلى سبت اليهود فلم نجد
لهم منزلاً نحفي بهِ ونقرَّبُ
مني تقيا ومنك مكر
الخبز أرزي
مِنِّيَ تُقياً ومنكَ مَكرُ
وفِيَّ بلوىً وفيك صَبرُ