العودة للتصفح الكامل الخفيف الخفيف المتقارب الطويل الرجز
يا خل ما كنا نخافكم
العرجييا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُ
حَتّى أُتِيتُ بِقَولِكُم أَمسِ
أُخبِرتُ أَنَّكِ قُلتِ نَهجُرُهُ
لا تَفعَلِنَّ فَدَتكُمُ نَفسي
وَاللَه لا آتي لَكُم سَخطاً
حَتّى أُضَمَّنَ مَيِّتاً رَمسي
عُودي بِأَحسَنِ ما عُهِدتِ لَنا
يا أَحسَنَ الجِنانِ وَالإِنسِ
أَنتِ النَهارَ هَوى الفُؤادِ وَلا
يَنفَكُّ حُبُّكِ كُلَّما أُمسي
أَمسَيتِ لي شَجَناً أَهِيمُ بِهِ
مِن بَينِ أَهلِ الغَورِ وَالجَلسِ
لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِنكِ لَقَد
زُلنا وَقَلَّ بِأَرضِكُم حَبسي
وَاللَهِ لا أَنسى تَطَوُّفَها
تَهتَزُّ بَينَ كَواعِبٍ خَمسِ
مِثلَ النِعاجِ يَمِسنَ في قَصَبٍ
وَدَمالجٍ وَخَلاخِلٍ خُرسِ
كَالبَدرِ صُورَتُها إِذا اِنتَقَبَت
وَإِذا أَسفَرتِ فَأَنتِ كَالشَمسِ
قصائد مختارة
فلأ نظرن إلى الجبال وأهلها
أبو الأسد الحماني فَلأَ نْظُرَنَّ إلى الجبال وأَهْلها وإلى مَنابرها بِطَرْفٍ أَخْزَرِ
وقفا الصبح حلبة الأثر
شهاب الدين الخلوف وَقَفَا الصبْح حَلْبَةَ الأثَرِ بَعْدَ ذَاكَ الجِمَاحْ
اعتزال الورى وإن جل خطبا
مصطفى البابي الحلبي اعتزال الورى وإن جل خطبا هو عندي دون احتمال اللئام
دع العتب رأسا فأنت الرئيس
ابن سهل الأندلسي دَعِ العُتبَ رأسا فَأَنتَ الرَّئيسُ تغيّرُك العِلَّةُ المُردِيَه
ولولا ثلاث هن في الكاس لم يكن
حسان بن ثابت وَلَولا ثَلاثٌ هُنَّ في الكاسِ لَم يَكُن لَها ثَمَنٌ مِن شارِبٍ حينَ يَشرَبُ
لا كر إلا كر ذي القمطري
السلفي ذو القمطري لا كَرَّ إِلَّا كَرُّ ذِي الْقِمَطْرِي .......... ... ...