استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا ناظراً عميت عني بصيرته
ابن الساعاتي
يا ناظراً عميت عني بصيرته
وكيف تنكر أنوار المصابيح
اعذريني .
عبدالمعطي الدالاتي
..
هل علمتِ يوم أعلنتِ الرحيلا
يوم تكاثف غيمه فكأنه
الشاب الظريف
يَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُ
دُونَ السَّماءِ دُخانُ غَيْمٍ أَخْضَرِ
أوائل حب ما لهن أواخر
الشاب الظريف
أَوائِلُ حُبٍّ ما لَهُنّ أَواخِرُ
خَواطِرُ لا تَنْفكُّ عَنْهَا الخَواطِرُ
ولم أر يوماً كان أبهج منظراً
ابن الساعاتي
ولم أرَ يوماً كانَ أبهج منظراً
زمن البرزخ المشهود لو كنتَ تعلمُ
هذا فتى الزقزوق يرأف بالزرزور
ابن الساعاتي
هذا فتى الزقزوق يرأف بالـ
ـزرزور لا للوعظ والزجر
سيادة العقل ..
عبدالمعطي الدالاتي
..
حتى في عنفوان العاطفة ، أُمِرنا بتحكيم العقل ..
وكأن سوسنها سبائك فضة
الشاب الظريف
وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ
وكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُ
قال الحبيب معاتبا لي في الهوى
الشاب الظريف
قالَ الحَبيبُ مُعاتِباً لِي في الهَوَى
صَبّرت قَلْبَكَ إِذْ صَدُّوا وإِذْ هَجَرُوا
عشت دهراً منعماً بالأماني
ابن الساعاتي
عشتَ دهراً منعّماً بالأماني
أيُّ بيضٍ ينسينَ سودَ الخطوبِ
وشاذن معتد علياً
ابن الساعاتي
وشاذن معتد علياً
حياً دلالاً لو كنت حياً
صلاة الفجر ..
عبدالمعطي الدالاتي
...
بعد أن يرفعَ المصلي جبينَه من سجود الفجْر ..