العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط
ولم أر يوماً كان أبهج منظراً
ابن الساعاتيولم أرَ يوماً كانَ أبهج منظراً
زمن البرزخ المشهود لو كنتَ تعلمُ
غداً حاجزاً ما بين ضدّين لم تزل
جوامعُ فكري فيهما تتقسّم
وكان رداءُ الملح أزرقَ مصمتاً
وها ردنهُ بالعذب أزرقُ معلم
ظللنا نفضّ الهمَّ في جنباته
ونجمع أشتات السرور وننظم
يعرّض موجُ البحر لا عن مودَّة
إلينا خدوداً بالمجاذيف تلطم
ويعدو بنا جون الإهاب بحلبةٍ
يكرس بأدناها كميتٌ وأدهم
يزيد نشاطاً حين يدنى عنانه
ويهدي إلى الغايات والليل مظلم
ويركض أن خيف الونى في انحداره
فيطغى ولا يشكو ولا يتألم
ورحنا وشادينا يهزُّ قزامهُ
كما اهتزَّ رمحٌ زان أعلاهُ لهذم
وراووقنا يبكي بمرجان دمعه
وكاساتها عن لؤلؤٍ تتبسّم
وقد ألجمتنا صمتة السكر والحجى
وأحشاؤنا من لذَّةٍ تترنم
قصائد مختارة
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن
مدينة
محمد خضر الغامدي هذه مدينه مريضه لاشعراء
غيرة الله إلام الاصطبار
عبد الكريم الممتن غيرةَ الله إلامَ الاصطبار ورحى الكفر على الدين تُدار
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
الوطن في الأسر
محمد القيسي أ التي رحلت في صمت على أرض المطار