استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أما آن للملحي أن ينشر الودا

السري الرفاء
الطويل
أما آنَ للمِلحيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا ويطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّا

عودي نعد أيام كنا أصدقاء

حذيفة العرجي
عودي نَعُد أيّـامَ كنّا أصدقاءْ هو نُصفُ حلٍّ.. قد يُعينُ على البقاءْ

فانقض قد فات العيون الطرفا

القطامي التغلبي
الرجز
فانقضَّ قد فات العيونَ الطُرَّفا اذا أصابَ صيدَهُ أولا خطفا

سهادي فيك أعذب من رقادي

السري الرفاء
الوافر
سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي وغَيِّي فيكَ أحسنُ من رَشادي

بين الرسائل غارق مسترسل

حذيفة العرجي
بينَ الرسائلِ غارقٌ مُسترسلٌ في البحثِ عن قلبٍ فراقُكِ حطَّمَه

طرقت جنوب رحالنا من مطرق

القطامي التغلبي
الكامل
طَرقَت جَنوبُ رحالَنا من مُطرِقِ ما كنتُ أَحسَبُها قريبَ المعنقِ

صدودك علم النوم الصدودا

السري الرفاء
الوافر
صُدودُكَ علَّمَ النَّومَ الصُّدودَا وجدَّدَ للهَوى عَهْداً جديدا

خفافا يمرون فيك ويمضون..

حذيفة العرجي
في أقل من ثلاثة أشهر .. أكثر من خمس وداعات: .

وراشت الريح بالبهمي أشاعره

القطامي التغلبي
البسيط
وراشَتِ الريحُ بالبُهمي أشاعرَهُ فآض كالمَسَدِ المفتولِ احناقا

أ أقحوانا أرته أم بردا

السري الرفاء
المنسرح
أَ أُقحُواناً أَرَتْهُ أم بَرَدَا غَيداءُ يهتزُّ عِطْفُها غَيَدا

سكت البيان ..

عبدالمعطي الدالاتي
سكتَ البيانُ ، وأطرقتْ كلماتي وتدفّقتْ في حَيرةٍ عبَراتي

أقلب قلبي شوقا إليه

الشاب الظريف
المتقارب
أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ وَأَذرْي عَلَيْه دُمُوعاً غِزَارا