العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الخفيف البسيط مجزوء الكامل
أما آن للملحي أن ينشر الودا
السري الرفاءأما آنَ للمِلحيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا
ويطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّا
أيعضَبُ أن حَلَّيْتُ كفَّ ابنِ هاشمٍ
سِوارَ هِجاج يَقرِضُ القلبَ لا الزَّنْدا
وما خِلْتُ صَفْعَانَ العراقِ يَسومُني
لأمثالِهِ ذمّاً يَسيراً ولا حَمْدا
إذا مَا أَبُو الوَرْدِ انتحاه بِكَفِّهِ
حَسِبْتُ قَفاهُ روضةً تُنبتُ الوَرْدا
تَجودُ سَحابُ الخافقاتِ قَذالَهُ
فتُوسِعُهُ هَطْلاً ومن دَمِه تَنْدَى
قصائد مختارة
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
ابن سناء الملك خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي لكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِ
وغزالة غازلتها
أبو الفتح البستي وغَزالَةٍ غازَلْتُها في المَقْسِ من أولادِ حامِ