استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أنخت في حانة أترجة
السري الرفاء
أنخْتُ في حانةِ أُترُجَّةٍ
وحبّذا حانتُها من مُنَاخْ
لعلمك لم أعاقب غير نفسي
حذيفة العرجي
لعلمك لم أُعاقب غيرَ نفسي
مخافةَ أن تموتَ لديك ذُلّا!
قد صبحت قباقبا صباحا
القطامي التغلبي
قد صبحت قباقِباً صَباحا
مهريةٌ قد غلبت مِراحا
وقائع مثل ما بدأت تعود
السري الرفاء
وَقائِعُ مثلُ ما بدأَتْ تعودُ
وخيلٌ ما تُحطُّ لها لُبودُ
كان حلّا
حذيفة العرجي
بقلبٍ حينَ منك دنا تخلّى
أُحِسُّ بشوقك المملوءِ غِلّا!
باتت أميم وأمسى حبلها رمما
القطامي التغلبي
باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَما
وطاوَعَت بكَ مَن أغرى وَمَن صَرَما
فتوحك ردت بهجة الملك سرمدا
السري الرفاء
فتوحُك رَدَّتْ بَهجةَ المُلكِ سَرمَدَا
وأنتَ حُسامُ اللهِ فَلَّ بِكَ العِدا
لقد ضجرت من الدنيا، وما ضجرت
حذيفة العرجي
لقد ضجرتُ منَ الدنيا، وما ضَجِرَتْ
للآنَ تُحرقُني فيها الأخاديدُ
إذا بركت خرت على ثفناتها
القطامي التغلبي
إذا بَرَكَت خَرَّت على ثَفناتها
مجافيةً صلباً كَقنطرةِ الجِسرِ
بودي لو ملكت ثني قيادي
السري الرفاء
بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي
فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
صباحا..
حذيفة العرجي
صباحاً..
وحينَ تقررُ عيناكِ أن تَفجَعَ النومَ باليَقَظةْ..
ألا أبلغ سراة بني زهير
القطامي التغلبي
ألا أَبلِغ سَراةَ بني زهيرٍ
وحياً للأخاطِل والخزازِ