العودة للتصفح الخفيف الخفيف الكامل البسيط المنسرح
عشت دهراً منعماً بالأماني
ابن الساعاتيعشتَ دهراً منعّماً بالأماني
أيُّ بيضٍ ينسينَ سودَ الخطوبِ
مدنياتُ المدى ومبعدة الهمِّ
وزاد الغادي وأنس الغريب
والمجيبات إذ دعينَ وكم دا
عٍ خليلاً ما عن لهُ من مجيب
ذات وصلٍ منزّهٍ عن صدودٍ
ودنوٍّ مكرّمٍ عن رقيب
أخوات الشباب حسناً وإن أصبح
فوداك في قناع المشيب
محسناتٌ إليك والدهر جانٍ
باسمات الوجوه عند القطوب
وإذا كنتَ لا تحبُّ الأماني
فلماذا تهوى خيال الحبيب
قصائد مختارة
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي
مدينة
محمد خضر الغامدي هذه مدينه مريضه لاشعراء
لما رأيتك ترعى ذمة العرب
ناصيف اليازجي لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِ عَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ