استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا نفس لا تطمعي في الصفو والجزل
نبوية موسى
يا نفسُ لا تَطمعي في الصفوِ والجزل
واِنفي المُحال وردّي خاطر الأملِ
إن بالشعب الذي دون سلع
خلف الأحمر
إِنَّ بِالشَعبِ الَّذي دونَ سَلعٍ
لَقَتيلاً دَمُهُ ما يُطَلُّ
لا تلوميه في الهوى واعذريه
ناصيف اليازجي
لا تلوميهِ في الهَوَى واعذرِيهِ
هل يُفيدُ المَلامُ مَن لا يَعيهِ
كتاب مثل مصباح صغير
ناصيف اليازجي
كتابٌ مثلُ مِصباحٍ صغيرُ
يُضئُ بنورِهِ البيتُ الكبيرُ
إذا ألقت الأقدار يوما جواهرا
نبوية موسى
إذا ألقَتِ الأقدارُ يوماً جواهرا
بأيدي وحوشٍ ضاريات كواسرا
قدك مني صارم ما يفل
خلف الأحمر
قَدكَ مِنّي صارِمٌ ما يُفَلُّ
وَاِبنُ حَزمٍ عَقدُكَ لا يُحَلُّ
طال شوقي لطول هذا البعاد
ناصيف اليازجي
طالَ شوقي لطُولِ هذا البِعادِ
فتُرَى هل لِذاكَ من مِيعادِ
اليوم لاح لنا في الحي شمسان
ناصيف اليازجي
اليومَ لاحَ لنا في الحيِّ شَمسانِ
شمسُ النَّهارِ وشمسُ المجدِ والشَّانِ
ساء هذا الدهر كم يردي الذكيا
نبوية موسى
ساء هذا الدهر كم يُردي الذكيّا
وَيُجِلُّ القومُ مَغروراً غبيّا
تهزأ مني أخت آل طيسله
خلف الأحمر
تَهزَأُ مِنّي أُختُ آلِ طَيسَلَه
قالَت أَراهُ مُبلَطاً لا شَيءَ لَه
كلفت حمل تحيتي ريح الصبا
ناصيف اليازجي
كلَّفتُ حَمْلَ تحيتي ريحَ الصَّبا
فكأنني حمَّلتُها بعضَ الرُبى
في دار مولاي عبد القادر انتظمت
ناصيف اليازجي
في دارِ مولايَ عبدِ القادرِ انتظَمتْ
زُهرُ النُّجومِ فقلنا هَهُنا فَلَكُ